منظمة انتصاف: ارتفاع أعداد الضحايا في غزة بعد وقف إطلاق النار يكشف حجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين
البيضاء نت | محلي
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل استمرار الاعتداءات الصهيونية على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن تزايد أعداد الشهداء والجرحى عقب إعلان وقف إطلاق النار يعكس حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها الهجمات الأخيرة.
وأشارت المنظمة، في بيان صادر اليوم الأحد، إلى أن عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض لا تزال مستمرة في مختلف مناطق القطاع، وسط تحديات كبيرة تعيق وصول فرق الإنقاذ إلى العديد من المواقع المتضررة، ما أدى إلى تسجيل أعداد إضافية من الشهداء والمصابين بعد اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 11 أكتوبر الماضي.
ووفقاً للبيان، بلغ عدد الشهداء منذ ذلك التاريخ 614 شهيداً، فيما تم تسجيل 1,643 إصابة، إضافة إلى انتشال 726 ضحية كانوا في عداد المفقودين تحت الركام، في مشهد يجسد حجم الخسائر البشرية، خصوصاً في أوساط النساء والأطفال.
وأكدت المنظمة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يوجب حماية المدنيين والأعيان المدنية، معتبرة أن استهداف الأبرياء يعكس تجاهلاً لمبادئ التمييز والتناسب والإنسانية.
وشددت على أن ما جرى يندرج ضمن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محمّلة كيان الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة، ومطالبة بتحقيق دولي عاجل ومستقل يفضي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
كما دعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والدول الإسلامية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لدعم فرق الإغاثة والإنقاذ، وتسريع عمليات انتشال الضحايا والكشف عن مصير المفقودين، إلى جانب البدء الفوري بخطط إعادة إعمار غزة وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة، والعمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بشكل دائم.