ندوة فكرية بجامعة البيضاء تناقش طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي وأبعاد المقاطعة

البيضاء نت | البيضاء 

 

نظّمت جامعة البيضاء، يوم أمس، بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين، واللجنة المركزية للحشد والتعبئة، ومركز الدراسات الاستراتيجية اليمني، ندوة فكرية بعنوان: “طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي”.

 

وفي افتتاح الندوة، أكّد وكيل محافظة البيضاء صالح الجوفي أهمية هذه الفعالية في تعزيز الوعي بحقيقة الصراع مع العدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن القضية الفلسطينية تحظى بأولوية لدى الشعب اليمني وقيادته الحكيمة باعتبارها قضية مركزية، ما يستدعي تعميق الفهم بجذور الصراع العربي–الصهيوني وتداعياته.

وخلال الندوة، التي حضرها وكيلا المحافظة أحمد السيقل وناصر العجي، تناول رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران في محور الافتتاح طبيعة الصراع مع أهل الكتاب، مستعرضًا جذوره التاريخية ومراحل تطوّره وصولًا إلى العصر الحديث، وما رافقه من مخططات استعمارية استهدفت المنطقة. كما أكّد دور الثورة الثقافية التي قادها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، واعتمادها على القرآن الكريم في بناء الوعي ومواجهة الاستكبار العالمي.

 

وفي المحور الثاني، تحدّث عضو رابطة علماء اليمن الشيخ مقبل الكدهي عن “دور النظام السعودي في خدمة العدو الصهيوني”، مشيرًا إلى الشواهد التاريخية للعلاقة بين آل سعود واليهود، وما قدّمه النظام السعودي من دعم مالي وسياسي أسهم في تقوية الكيان الصهيوني، وتقييد جهود المقاومة العربية، والدفع نحو التطبيع على حساب الحقوق الفلسطينية.

أما المحور الثالث، فقد تناوله المدير التنفيذي لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني عبدالعزيز أبو طالب، بعنوان “أهمية المقاطعة خلال عملية طوفان الأقصى”، موضحًا نتائج المقاطعة الاقتصادية على الكيان الصهيوني والخسائر التي تكبّدها جرّاء ذلك، ومؤكدًا أن المقاطعة تمثّل أداة فاعلة لدعم المقاومة الفلسطينية وإضعاف منظومات الدعم المادي للعدو.

 

وفي محور سيطرة الصهيونية على الغرب، استعرض رئيس جامعة البيضاء الدكتور أحمد العرامي نشأة الحركة الصهيونية وأهدافها السياسية والاستعمارية، مسلّطًا الضوء على المؤتمرات والأحداث الدولية التي أسهمت في تمكينها من احتلال الأراضي المقدسة. كما أشار إلى امتداد مشاريع الصهيونية إلى اليمن عبر مراحل مختلفة، بدءًا من الاحتلال البريطاني لعدن وصولًا إلى العدوان على اليمن، مؤكدًا أن تلك الممارسات تأتي ضمن سياق خدمة المشروع الصهيوني العالمي.

حضر الندوة عدد من مدراء عموم مديريات رداع، والمشائخ، والوجهاء، والشخصيات الاجتماعية، والقيادات المحلية والتنفيذية والتعبوية.