مطار المخاء.. سيادة مختطَفة وغرف عمليات صهيونيّة

البيضاء نت | مقالات 

بقلم / يحيى صالح الحَمامي

 

في الوقت الذي يحاولُ فيه النظامُ السعوديّ صناعةَ “منجزات وهمية” بفتح رحلات من مطار المخاء، تبرز الحقيقة المُرَّة: هذا المطار ليس لليمنيين، بل هو مستوطنة استخباراتية إماراتية تابعة للموساد، وجزء من مخطّط صهيوني للسيطرة على البحر الأحمر.

مطارُ المخاء.. “برجُ مراقبةٍ” للماسونية

خلف واجهةِ السفر والرحلات، تكمُنُ غرفةُ عمليات معقَّدة تتجاوز مهامَّ الملاحة الجوية:

التجسُّسُ والرقابة: المطار عبارةٌ عن غرفة عمليات ورصد وتتبُّع بحري وجوي مكتملة الأركان، تخدُمُ أجهزةَ المخابرات الصهيونية (الموساد) بتقنيات عالية.

الخديعةُ الإماراتية: لم تُنشئ الإماراتُ هذا المطارَ حُبًّا في اليمنيين، تمامًا كما فعلت “الأمم المتحدة” في مطار سقطرى؛ فالمشروع في ظاهرِه إنساني وفي باطنه “إنزال جوي” وتجهيز للاحتلال في أية لحظة.

المنافسةُ السعوديّةُ الإماراتية.. مَن يبيعُ اليمنَ أولًا؟

يرى النظامُ السعوديّ في فتحِ رحلات المخاء-جدة بطولة وتفوقًا على الإمارات، لكن الواقع يكشفُ عن غباء مستفحل:

المتاجرةُ بالمعاناة: السعوديّة توظف المطارات سياسيًّا، بينما يعاني ملايين اليمنيين في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

خيانةُ الوكلاء: حكومة ما تسمى بـ”الشرعية” لا تملِك قرارَ رحلة واحدة، وهم مُجَـرّد “إجراء” في حضيرة الموساد، أباحوا الأرض والدماء مقابل البقاء الزائف في السلطة.

 مطارُ صنعاء.. الحقُّ الإنسانيُّ المسلوب

فتح المطارات ليس “تفضُّلًا” من أحد، بل هو حقٌّ أصيل للشعب اليمني المظلوم:

الأولويةُ الجغرافية: مطار صنعاء يخدم الكتلة السكانية الأكبر، وفتحه هو المقياس الحقيقي لأية نية سلام.

قوةُ الردع: على النظام السعوديّ أن يدرك أن صنعاءَ التي تتعامَلَ بأدب القرآن ومبادئ الدين، قادرة (إذا أُرغمت) على إغلاق مطارات الشرق الأوسط بأكملها؛ لذا “اتَّقِ شر الحليمِ إذَا غضب”.

السيادة لا تقبلُ القسمة

إن عودةَ الخَوَنَة والعملاء عبر مطارات مشبوهة هو حلم “أبعدُ من الشمس”.

اليمن لا يمثّله مَن فتح الأرض للماسونية العالمية، والمستقبل لن يكون إلا لمن يحافظ على السيادة والقرار الحر.

مطار المخاء سيبقى شاهدًا على العمالة، حتى يستعيده الأحرار ويطهروه من دنس المخابرات الأجنبية.