غزة والأقصى تحت العدوان.. صمود يتحدى الكيان
البيضاء نت | تقرير
يواصل العدو الصهيوني عدوانه الوحشي على غزة والقدس، مستهدفًا المدنيين والأطفال والمقدسات، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.
رغم الحصار والقصف اليومي، يثبت الفلسطينيون صمودهم، حاملين راية الحق، في رسالة للعالم: فلسطين لن تُهزم، ولن تُخضع إرادتها مهما بلغت التضحيات.
أطفال غزة.. تحت النار
يعاني أطفال غزة انتهاكات وحشية تشمل الحق في الحياة والتعليم والصحة، وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.. وتواصل فرق المنظمة مع الأطفال لمعرفة احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا: الأمن، والمأوى، والمدارس، وأماكن اللعب، والمستشفيات.
ورغم دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ منذ أكتوبر 2025، لا يزال الأطفال يعيشون في بيئة خطيرة، مستهدفين بشكل مباشر وغير مباشر من الحصار والقصف المستمر.
أرقام مأساوية
ارتفعت حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,249 شهيدًا و171,898 إصابة، بينهم آلاف الأطفال والنساء، وما زال كثير من الضحايا تحت الركام.
وخلال 24 ساعة فقط، ارتقى شهيدان وأصيب 20 فلسطينيًا في غارات صهيونية متواصلة شمال وشرق غزة وخانيونس.. حيث القصف الجوي والمدفعي لا يتوقف، والطيران الحربي يستهدف المدنيين بلا رحمة، ليؤكد استمرار سياسة إبادة جماعية في القطاع.
المستشفيات تحت الحصار
حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية من توقف خدمات المستشفيات والمراكز الطبية بسبب نقص الوقود وقطع الغيار.. أقسام العناية المركزة والطوارئ والحضانات والغسيل الكلوي معرضة للتوقف، وسط نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، ما يزيد معاناة المدنيين ويهدد حياة المرضى والمصابين.
مستشفيات غزة تعمل حاليًا بطاقة تزيد على 150% من طاقتها الاستيعابية، في ظل انعدام شبه تام للأدوية الأساسية، وعجز بعض التخصصات الطبية عن تقديم الرعاية حتى للحالات الطارئة.
الأقصى تحت الإغلاق
تواصل سلطات العدو الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن عشر على التوالي، ومنع إقامة الصلاة، وتقييد دخول موظفي الأوقاف.. الإجراءات تهدد الوصاية الهاشمية وتعيد فرض واقع جديد في المدينة المقدسة، في محاولة لتقويض الحقوق الدينية والتاريخية للفلسطينيين، وسط مخاوف من تصعيد أكبر خلال عيد الفطر.
الهيكل المزعوم.. خطة تهويد القدس
جماعات الهيكل المزعوم تستهدف هدم المسجد الأقصى وتسريع بناء “الهيكل”، مع حملة تحريضية واسعة وتوقيع آلاف المستوطنين على عرائض لتحقيق الهدف.. هذه الخطوات تشكل تصعيدًا خطيرًا يهدف لفرض واقع جديد بالقوة، وكشف الوجه الحقيقي للكيان الذي يسعى لطمس هوية القدس ومقدساتها.
صمود فلسطين.. رسالة للعالم
رغم القصف والحصار والانتهاكات اليومية، يثبت الفلسطينيون في غزة والقدس صمودهم وتشبثهم بحقهم في الحياة والحرية والدين.. الأطفال والمدنيون والمصلون يشكلون خط الدفاع الأول عن الأرض والمقدسات، معبرين عن رسالة واضحة للعالم: فلسطين لن تُهزم، ولن تُخضع إرادتها، مهما بلغت التضحيات، ومهما حاول العدو فرض واقع مزيف.
نقلاً عن موقع 21 سبتمبر