“المبادرة الخليجية” في ميزان السيادة.. كيف هندست واشنطن والرياض استباحة القرار اليمني؟
البيضاء نت | تقرير محسن علي
لم تكن “المبادرة الخليجية” التي سُوّقت للعالم كطوق نجاة سياسي، سوى فخٍ محكمٍ نُصب لمصادرة الإرادة اليمنية وتكبيل البلاد بقيود الوصاية الخارجية وفي خضم التحولات التاريخية التي عصفت بالمنطقة، وقف اليمن على مفترق طرق حاسم بين التبعية والاستقلال, ومع سقوط هذه الأقنعة بفضل الوعي الشعبي وثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، كشرت دول الاستكبار الأمريكي السعودي عن أنيابها لتشن عدواناً غاشماً لم يكن هدفه إعادة “شرعية” مزعومة، بل استباحة القرار اليمني ونهب ثرواته الاستراتيجية والهيمنة عليه.