قائد الثورة: فلسطين توحّد الأمة… والمواجهة مع المشروع الصهيوني خيار حتمي لا بديل عنه
البيضاء نت | محلي
أكد قائد الثورة أن التحرك الجماعي للأمة هو السبيل الحقيقي لتوحيد صفوفها حول القضية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمثل العنوان الجامع لكل المسلمين. وشدد على أن خيار الجهاد هو الذي يحقق الحماية والردع للأمة ويكفل لها النصر والتأييد الإلهي، نافياً جدوى الاستسلام أو الخضوع أمام الأعداء.
وأوضح أن العدو الصهيوني يواصل عدوانه الشامل على الأمة الإسلامية، مستهدفاً العرب بشكل خاص منذ احتلال فلسطين، ضمن مخطط معلن يشكل خطراً على كامل المنطقة. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة شريك أساسي في هذا المشروع، دعماً وتوجهاً وأهدافاً.
وبيّن أن مسؤولية الأمة تقتضي التحرك الجاد لمواجهة هذا العدو، محذراً من خطورة التطبيع والدعاية الإعلامية التي تسعى لتضليل الشعوب وتزييف وعيها تجاه القضايا المصيرية. وأكد أن حالة التخاذل والانقسام تشجع العدو على التمادي، بينما تمثل الوحدة والمواجهة الطريق الصحيح لإفشال مخططاته.
وأشار إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يمنع تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، لافتاً إلى أن العدو يسعى لتوسيع استهدافه ليشمل جميع دول المنطقة ضمن مشروعه التوسعي.
كما أكد أن اليمن، انطلاقاً من موقعه الإيماني والتاريخي، يقف بوضوح إلى جانب القضية الفلسطينية، وأن العمليات العسكرية المشتركة لمحور المقاومة تمثل خطوة عملية في مواجهة العدوان، مشدداً على أن الأمة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحاك ضدها.