هيئة الزكاة تدشن توزيع 26 ألف سلة غذائية من الزكاة العينية للمحاصيل النقدية المرحلة العاشرة
البيضاء نت | صنعاء:
دشنت الهيئة العامة للزكاة اليوم، توزيع مشروع الزكاة العينية للمحاصيل النقدية المرحلة العاشرة عدد 26 ألف سلة غذائية تحت شعار “غذاء واكتفاء”.
يشمل المشروع توزيع 26 ألف سلة غذائية تتضمن أصنافًا من: العسل، اللوز، الزبيب، البن، قشر البن، زيت السمسم، التمر، الفول السوداني، على 26 ألف أسرة فقيرة، منهم ذوو الاحتياجات الخاصة ومرضى الثلاسيميا وجرحى ومعاقو الحرب .وأقسام الحروق
وفي التدشين بحضور وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، والقائم بأعمال مصلحة الجمارك والضرائب الدكتور إبراهيم مهدي أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن إطلاق مشروع الزكاة العينية ذات المحاصيل النقدية في موسمه العاشر الذي يصل خيره لـ 26 ألف أسرة، يأتي بالشراكة مع المزارعين المزكين ووزارة الزراعة والجهات الرسمية المعنية.
وأشار إلى حرص هيئة الزكاة من خلال هذا المشروع إلى تحقيق معاني التكافل والتراحم بصورة عملية وترجمة فعلية لإيصال الزكاة العينية من مختلف المحاصيل لأكثر الفئات استحقاقًا في وقتها المحدد بالشراكة الصادقة مع المزارعين الذين جادوا بزكاة أموالهم طيبة بها أنفسهم.
وقال: “نحرص على أن توزع الزكاة عينية وأن يصل الخير للفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى الثلاسيميا وجرحى الحرب وغيرهم من الفئات الأشد فقرًا في المديريات التي تم تحصيل الزكاة العينية منها وعموم محافظات الجمهورية”.
وأضاف: “تتجلى عظمة الزكاة التي جعلها الله ركنا عظيما من أركان الإسلام حين يصل خيرها للفقراء والمصارف الشرعية بعيداً عن المنظمات المشبوهة التي كان يحاول الأعداء الذين يحاربون أبناء الإسلام وأن يجعلوا أمة الإسلام عالة ومتسولين أمام المنظمات الغربية التي لا خير فيها”.
من جانبه نوه القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الهارب بالجهود المباركة التي تبذلها الهيئة العامة للزكاة في تحصيل وإيراد الزكاة وإيصالها من خلال المشاريع التي تنفذها للمستحقين المشمولين في مصارفها الشرعية التي وجهنا بها الله تعالى.
وقال: ” ونحن نشاهد هذه المحاصيل في معرض الزكاة للمحاصيل النقدية من هذه الأرض الطيبة التي وهبها لنا الله تعالى التي تجود بأحسن الثمار والزروع والمحاصيل والتي يجب أن نسعى من خلالها ونحرص على اكتساب عوامل القوة لتحقيق الاكتفاء الذاتي”.
وأضاف: ” اليوم ونحن ننظر إلى هذه المحاصيل نتذكر بأن اللوز والعسل والزبيب والبن كان عبارة عن هدية يقدمها الأثرياء والميسورين فيما بينهم، لكن اليوم هيئة الزكاة التي تمثل الإسلام تحرص على أن ترسل هذه المحاصيل للفقراء والمحتاجين والمستحقين” لافتا إلى أن كل مزارع يحرص على أن يقوم بإخراج الزكاة في وقتها المحدد لأنه لمس وأثرها.
ودعا المزارعين على أن إخراج زكاتهم عينًا لتوزيعها على الفقراء والمساكين في ذات المديرية وما فاض عن ذلك يتم توزيعه في إطار المحافظة ثم في إطار الجمهورية عبر هيئة الزكاة.
فيما أشارت كلمة المزارعين التي ألقاها الشيخ محمد صلاح الدين إلى أهمية تدشين هذا المشروع الذي لمس خيره الفقراء والمحتاجين والجرحى وغيرهم والذي لم يكن موجود من قبل إنشاء هيئة الزكاة في أن يحصل الفقير والمسكين على المحاصيل النقدية من الزبيب واللوز والبن والعسل وغيره.
وثمن باسم المزارعين دور هيئة الزكاة والعاملين فيها من خلال هذا العمل الرائع في إخراج الزكاة العينية بهذه الصورة اللائقة وإيصالها للفقراء والمساكين بكرامة كي يأكلوا مما يأكل الغني، موضحا أن المزارع اليوم يؤتي زكاته طيبة بها نفسه لما لمسه من هيئة الزكاة التي تقوم بصرف الزكاة في مصارفها الثمانية التي حددها الله تعالى.
تخلل التدشين بحضور وكيل هيئة الزكاة علي السقاف ووكيل الهيئة لقطاع الموارد أكرم مفضل والقائم بأعمال وكيل قطاع التوعية والتأهيل حفظ الله زايد، وعدد من مدراء عموم الديوان والمحافظات فلاش مرئي حول المشروع وفقرة إنشادية، وقصيدتين للشاعر الحمزة المغربي والطفل ياسر السدح.