زلزال أمني يضرب غرف استخبارات العدو: اعترافات “شبكة ديفيد” تكشف المستور عن صواريخ اليمن الفرط صوتية
البيضاء نت | تقرير خاص
في إنجاز أمني نوعي جديد يحمل شعار “ومكرُ أولئك هو يبور”، كشفت وزارة الداخلية اليمنية، اليوم الأربعاء، عن اعترافات تفصيلية لعناصر شبكة تجسسية إجرامية تعمل لصالح غرفة استخباراتية مشتركة تضم المخابرات الأمريكية (CIA)، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية والبريطانية، وتتخذ من الرياض مقراً لإدارة عملياتها التخريبية ضد الشعب اليمني.
ضربة في قلب المؤامرة
وأكد بيان وزارة الداخلية أن هذه العملية الأمنية تأتي في سياق التصدي لمحاولات العدو الرامية لثني اليمن عن موقفه المبدئي والشرعي تجاه القضية الفلسطينية. وكشفت الاعترافات تورط العناصر المقبوض عليها في رصد وجمع معلومات حساسة ورفع إحداثيات لمنشآت حيوية وأمنية وعسكرية، تم استهداف بعضها من قبل طيران العدوان، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
أبرز اعترافات الجواسيس: “صواريخ فرط صوتية وإحداثيات دقيقة”
تضمنت الاعترافات التي بثتها وزارة الداخلية تفاصيل صادمة حول كيفية الاستقطاب والمهام الموكلة للخونة:
-
الجاسوس عبدالرحمن عادل: كشف عن أخطر الأدوار الاستخباراتية، حيث أقر برفع تقارير لضابط مخابرات بريطاني يدعى “ديفيد” حول القوة الصاروخية والبحرية اليمنية. وأكد أنه أبلغ غرفة العمليات المشتركة بوجود “الصواريخ الفرط صوتية” مطلع عام 2024، كما رفع نحو 65 هدفاً عسكرياً ومدنياً، وتلقى سيارة مجهزة بأجهزة تعقب دقيقة.
-
الجاسوس فاروق علي راجح: اعترف بالسفر إلى السعودية تحت غطاء “عمرة” للقاء الضابط السعودي “أبو خالد”، حيث تسلم 7 هواتف مشفرة وتولى تشكيل فريق لرصد تحركات القيادات الاجتماعية والعسكرية ورفع إحداثيات لمخازن الأسلحة بشكل أسبوعي.
-
الجاسوس عماد شايع: أكد أن مهمته تركزت على رصد قيادات الدولة من الصف الأول والثاني، وتحديد أماكن اجتماعاتهم وسكنهم، مشيراً إلى أنه رفع 57 هدفاً شملت نقاط إطلاق صواريخ ومسيرات وثكنات عسكرية.
-
الجاسوس علي مثنى ناصر: أقر بارتباطه المباشر بضابط استخبارات سعودي يدعى “أبو عبدالله” لرفع تقارير دورية تخدم أهداف العدو.
أساليب استخباراتية قذرة
وبينت الاعترافات استخدام العدو لأساليب ملتوية في التجسس، شملت:
-
الاستقطاب عبر المرتزقة: تجنيد العناصر عبر وسطاء يتبعون قيادات المرتزقة في الخارج.
-
الاختراق المجتمعي: جمع المعلومات بطرق غير مباشرة من المجالس العامة والمناسبات وبناء علاقات مع موظفين حكوميين.
-
التكنولوجيا المشفرة: استخدام تطبيقات تواصل خاصة وأجهزة تعقب متطورة.