“مفرمة وادي راج”: كمينٌ للمقاومة يسحق قوةً صهيونية.. والاحتلال يستغيث بالغارات لسحب أشلاء جنوده

البيضاء نت | تقرير خاص 

 

في فصلٍ جديد من فصول الملحمة البطولية التي يسطرها رجال المقاومة على ضفاف الليطاني، استيقظ العدو الصهيوني اليوم على وقع صدمة ميدانية مدوية، بعد أن وقعت قوة من جيشه في “فخ الموت” بين بلدتي دير سريان وزوطر، في عملية وصفت بأنها الأقسى تنظيماً والأكثر دموية منذ بدء التصعيد.

 

هدوء الوادي الذي استحال جحيماً

المعلومات القادمة من قلب الميدان تؤكد أن وحدة من قوات النخبة الصهيونية حاولت التسلل عبر “وادي راج”، ظناً منها أن التضاريس الوعرة قد توفر لها غطاءً للتقدم. إلا أن “رجال الله” كانوا في الانتظار؛ حيث أطبق المقاومون الحصار على القوة المتسللة من مسافات صفرية.

تحول هدوء الوادي في لحظات إلى جحيم مستعر من الرصاص والقذائف المباشرة التي انهالت على رؤوس الجنود، مما أدى إلى تمزيق صفوف القوة المهاجمة ووقوع إصابات محققة ومباشرة في صفوفهم.

 

غارات جنونية للتغطية على “الخيبة”

وأمام العجز الميداني المطبق وفشل جنود النخبة في الصمود أو الرد، لم يجد جيش الاحتلال وسيلة سوى اللجوء إلى سياسة “الأرض المحروقة”. حيث شن سلاح الجو الصهيوني سلسلة من الغارات العنيفة والجنونية استهدفت الوادي وأطراف البلدات المجاورة.

وأوضحت المصادر أن هذا القصف الهستيري لم يكن يهدف إلى تحقيق تقدم بري، بل كان محاولة يائسة لتوفير “غطاء ناري” لسحب أشلاء القتلى والجرحى الذين سقطوا في الكمين، ومنع المقاومين من الإجهاز على من تبقى من القوة المذعورة.

 

الجنوب.. مقبرة الغزاة

يرسم الميدان اليوم معادلة واضحة بالدم والنار؛ فما كان يظنه العدو معبراً سهلاً نحو القرى الجنوبية، تحول بفعل بأس المقاومة إلى “مقبرة جماعية”.

 

رسالة الميدان اليوم كانت حاسمة: “الجنوب ليس نزهة، وكل شبر في وادي راج سينطق بالهزيمة لجنود الاحتلال، الذين دخلوا الوادي مشاةً وخرجوا منه محمولين في التوابيت أو غارقين في دمائهم”.

ختاماً: تبقى العيون شاخصة نحو الجنوب، حيث يثبت المقاومون يوماً بعد يوم أن تفوق العدو الجوي لا يمكنه حسم معركة الأرض، وأن الأرض لا تقاتل إلا بأهلها الصادقين.