قائد الثورة: الغرب يكشف زيف شعارات الحرية.. وفلسطين عنوان المواجهة مع المشروع الصهيوني

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن من المهم للأمة الإسلامية أن تمتلك وعياً حقيقياً بطبيعة الأعداء وخلفياتهم وأهدافهم، مشيراً إلى أن ما تروّج له أمريكا وبعض الدول الغربية تحت عنوان “حرية التعبير” ليس سوى غطاء للإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية والقرآن الكريم.

وأوضح أن الغرب يتحدث عن حرية التعبير بينما يقمع بشدة أي تضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث تُمارس في الولايات المتحدة ودول أوروبية حملات اعتقال وقمع بحق المتظاهرين المطالبين بوقف الجرائم الصهيونية في غزة.

وأشار إلى أن الهجمة على الإسلام تتخذ مسارات متعددة، أبرزها الإساءة للرسول الأعظم والقرآن الكريم، مؤكداً أن الشعب اليمني كان في طليعة الشعوب التي أعلنت موقفاً واضحاً في مواجهة هذه الهجمة عبر المظاهرات المليونية والمقاطعة الاقتصادية والتعبئة الثقافية والجهادية.

وشدد قائد الثورة على أن الصراع مع المشروع الصهيوني والأمريكي هو صراع وجودي يستهدف الأمة ومقدساتها، داعياً إلى استمرار التحرك الواعي والثابت دون فتور، باعتبار ذلك واجباً دينياً ومسؤولية أخلاقية.

وفي الشأن الفلسطيني، حذر من المخطط الصهيوني المستمر تجاه المسجد الأقصى، لافتاً إلى أن الاقتحامات اليومية ومحاولات فرض واقع جديد أصبحت تمر دون ردود فعل توازي خطورتها، ما يمثل مؤشراً خطيراً على حالة اللامبالاة التي يسعى العدو لترسيخها في الأمة.

كما تناول الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي يواصل جرائم القتل والحصار والتجويع والتدمير الممنهج لكل مقومات الحياة، في ظل صمت عربي وإسلامي مخزٍ، بينما تُمارس الضغوط على المقاومة الفلسطينية لنزع سلاحها بدلاً من دعمها وتمكينها من الدفاع عن شعبها وحقوقها المشروعة.

وأضاف أن فلسطين تمثل خط الدفاع الأول عن الأمة، وأن أي تمكين للعدو الإسرائيلي في فلسطين ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها، مشيداً بدور قوى المقاومة في فلسطين ولبنان في التصدي للمشروع الصهيوني.