جرائم لا تُنسى.. 19 يوليو شاهد على استهداف المدنيين
البيضاء نت | تقرير خاص
يجسد التاسع عشر من يوليو واحداً من الأيام التي تحمل في ذاكرة اليمنيين مشاهد دامية من سنوات الحرب، حيث شهدت محافظات عدة موجات متلاحقة من الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي، استهدفت الأحياء السكنية والمنشآت المدنية والبنية التحتية، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير واسع للمنازل والمرافق العامة.
2015.. مجازر بحق المدنيين وتدمير واسع للمنازل
في 19 يوليو 2015، تعرضت مدينة يريم بمحافظة إب لغارات استهدفت حياً سكنياً، ما أدى إلى استشهاد 13 مواطناً وإصابة أكثر من 20 آخرين، إلى جانب تدمير 11 منزلاً بشكل كامل وإلحاق أضرار كبيرة بعدد من المنازل المجاورة.
وفي محافظة صعدة، شهدت مديرية منبه واحدة من أكثر الهجمات دموية، حيث استهدفت غارتان منازل المواطنين في منطقة آل مقنع، وأسفرتا عن استشهاد 20 مواطناً وإصابة 10 آخرين، مع تدمير المنازل المستهدفة وإلحاق أضرار بمنازل مجاورة. كما أدى قصف جوي على منطقة الحبال إلى استشهاد امرأتين وإصابة ثلاث أخريات.
وامتدت الغارات إلى مناطق الطلح وسحار وباقم وساقين ومدينة صعدة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على المناطق الحدودية، بينما تعرضت محافظة تعز لسلسلة غارات استهدفت أحياء ومناطق سكنية، منها جنوب جبل جرة وشارع الستين وصينة وكشر والمحرس ومديرية مشرعة وحدنان، وأسفرت عن تدمير منزل أحد المواطنين بالكامل.
كما شنت الطائرات غارات مكثفة على مطار عدن ومناطق التواهي وخور مكسر وساحل أبين، إضافة إلى استهداف مناطق متفرقة في محافظتي أبين والجوف، فيما طالت الغارات العاصمة صنعاء ومحافظة صنعاء ومأرب، بما في ذلك خط أنبوب النفط في صافر.
وفي محافظة حجة، استهدفت الغارات مكتب الزراعة ومبنى المحكمة في مديرية مستبأ ومدينة حرض، بينما تعرضت مناطق ميدي والمداحشة وجمارك حرض لقصف مدفعي وصاروخي مكثف.
2016.. استهداف وسائل النقل والمواطنين
في 19 يوليو 2016، استشهد مواطنان وأصيب أربعة آخرون إثر غارة استهدفت قاطرة وقود في مفرق الصليف بمحافظة الحديدة.
وفي محافظة تعز، أصيب المواطن سعيد إسماعيل الجنيد (65 عاماً) برصاص قناصة، بينما تعرضت قرى الصراري والحيار ومناطق مجاورة لقصف مدفعي وإطلاق نار استهدف منازل المدنيين، كما شهدت الجحملية والمجمعمة قصفاً بالدبابات والرشاشات، بالتزامن مع أربع غارات على مديرية المخا.
وفي الجوف، أصيبت امرأتان بقصف استهدف منازل المواطنين في مديرية المصلوب، فيما تعرضت مديريات خب والشعف والمصلوب واليتمة لغارات متكررة.
وفي صعدة، قُتل المواطن عزيز عبدالله برصاص حرس الحدود السعودي في مديرية رازح، فيما تعرضت مناطق حدودية لقصف بالرشاشات، بالتزامن مع غارات على كتاف وشدا.
كما شنت الطائرات تسع غارات على مديرية حرض بمحافظة حجة، في حين تعرضت منطقة الحويمي بمديرية القبيطة في لحج لقصف مدفعي.
2017.. مخلفات الحرب تحصد الأطفال
وفي 19 يوليو 2017، أصيب طفل إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في منطقة عكوان بمديرية الصفراء في محافظة صعدة، بينما تعرضت مديريتا الصفراء وكتاف لغارات خلفت أضراراً في ممتلكات المواطنين.
2018.. استمرار استهداف الحديدة
في 19 يوليو 2018، شنت الطائرات ثلاث غارات على مديرية زبيد والخط الرابط بينها ومديرية التحيتا، إضافة إلى غارتين على مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، في إطار التصعيد العسكري الذي شهدته المحافظة آنذاك.
2019.. سقوط ضحايا واستمرار القصف
في 19 يوليو 2019، استشهد مواطن وأصيب آخر بغارتين استهدفتا مديرية مجز بمحافظة صعدة، كما تعرضت مدينة حرض بمحافظة حجة لغارة جوية، في حين استهدف القصف المدفعي أحياء مدينة الحديدة ومدينة الدريهمي.
2020.. غارات على المزارع والممتلكات
وفي 19 يوليو 2020، استهدفت الغارات مزارع المواطنين في مديرية عبس ومنطقة الطينة بمديرية ميدي في محافظة حجة، كما تعرضت مديرية ناطع بمحافظة البيضاء لـثلاث غارات، فيما شهدت مديريتا مجزر وصرواح بمحافظة مأرب 15 غارة خلفت أضراراً واسعة في الممتلكات العامة والخاصة.
وفي الحديدة، تعرضت مناطق متفرقة لقصف بأكثر من 51 قذيفة مدفعية إضافة إلى الرشاشات وصواريخ الكاتيوشا، بينما استهدفت المدفعية السعودية قرى مأهولة في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة.
2021.. تصعيد جوي على مأرب
في 19 يوليو 2021، شنت الطائرات ثماني غارات على مديريتي رحبة وجبل مراد وأربع غارات على مديرية صرواح بمحافظة مأرب، مخلفة أضراراً في ممتلكات المواطنين ومزارعهم.
2022.. الأطفال ضحايا مخلفات الحرب
شهد 19 يوليو 2022 إصابة طفلين بانفجار قنبلتين من مخلفات الحرب في مديريتي الظاهر وحيدان بمحافظة صعدة، بينما نفذ الطيران الاستطلاعي غارات على محافظة الضالع، وتواصلت عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار في محافظات مأرب وتعز وحجة وصعدة والضالع والحديدة والبيضاء، إلى جانب جبهات الحدود.
2023.. استمرار الخروقات العسكرية
وفي 19 يوليو 2023، استمر التصعيد العسكري عبر غارتين للطيران التجسسي، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف عدداً من المناطق، في استمرار لمسلسل الخروقات التي شهدتها تلك المرحلة.