سجل الدم والدمار.. جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 22 يوليو عبر السنين
البيضاء نت | تقرير خاص
تتوالى محطات الألم والذاكرة الوطنية في اليمن لتسجل تفاصيل دامية لجرائم الحصار والغارات التي طالت مقومات الحياة الأساسية في مثل هذا اليوم، 22 يوليو، على مدى سنوات العدوان المتتالية. فمن استهداف القرى الآهلة بالسكان وقطع الطرقات وتدمير الجسور الحيوية إلى استهداف سيارات المواطنين ومصادر أرزاقهم، يعكس هذا التاريخ سجلاً متواصلاً من الانتهاكات الجسيمة التي خلفت آلاف الضحايا وأضراراً بالغة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة بمختلف المحافظات.
ذاكرة الدم: أبرز الاعتداءات والجرائم في 22 يوليو (2015 – 2023)
عام 2015م: استشهد سبعة مواطنين جراء استهداف طيران العدوان سيارة تقلهم في الطريق العام بمنطقة القنذع بمديرية نعمان (البيضاء) أثناء توجههم لبيع محاصيلهم الزراعية، فيما استشهد مواطنان وأصيب ثمانية آخرون بقصف طال طريق الحديدة – صنعاء بمنطقة المنار في الحيمة الخارجية (صنعاء). وفي صعدة، استشهد سبعة مواطنين إثر قصف أباتشي استهدف سيارتهم بمثلث شدا، تزامن ذلك مع غارات وقصف طال معسكر الحمزة في إب، ووادي خيوان بعمران والذي أسفر عن تدمير جسر استراتيجي يربط محافظتي عمران وصعدة.
عام 2016م: طالت الاعتداءات عدة محافظات؛ حيث أصيب مواطن بقصف مدفعي للمرتزقة استهدف قرية الصراري ومسجداً أثرياً فيها بتعز. كما دمر الطيران المعادي جسر منطقة المجزعة بعمران وجسر العبيسة بكشر، وشن غارات مكثفة على حجة ومأرب وصعدة والجوف ولحج وخطوط المواجهة، متسبباً في أضرار فادحة بمزارع ومنازل المواطنين.
عام 2017م: ارتقى مواطن شهيداً برصاص قوات حرس الحدود السعودي في منطقة عياش بمديرية منبه (صعدة). وشن طيران العدوان غارات مكثفة على مديريتي حرض وميدي (حجة)، ونهم (صنعاء)، ومطار الحديدة الدولي وجزيرة كمران، إلى جانب استهداف مديريات كتاف ورازح ومجز وشدا بصعدة.
عام 2018م: استشهدت امرأة وأصيبت أخرى بغارة استهدفت منزلاً في منطقة غافرة بمديرية الظاهر (صعدة)، وتضررت قرى ومناطق سكنية حدودية في منبه ورازح وباقم جراء القصف المدفعي والصاروخي. كما طالت الغارات معسكر الشرطة وسط مدينة صعدة، ومسروع مياه نشور بالصفراء، والمعهد التقني بذمار، إضافة إلى سلاسل غارات هزت محافظة الحديدة بمديرياتها المختلفة ومحافظة الضالع.
عام 2019م: واصل طيران العدوان تصعيده بشن غارات متفرقة على مديرية قعطبة (الضالع)، و17 غارة على كتاف الحدودية، إلى جانب قصف جوي ومدفعي طال جبل عنم بسحار ومناطق رازح بصعدة، تزامناً مع قصف مدفعي للمرتزقة استهدف مدينة الحديدة وحيس والتحيتا.
عام 2020م: استهدف طيران العدوان بغارتين شبكة الاتصالات في جبل ضين بعيال سريح (عمران)، وأربع غارات على صرواح (مأرب)، وغارات وقصف صاروخي ومدفعي سعودي مكثف استهدف قرى ومناطق سكنية في صعدة وحجة، بالتزامن مع قصف طال أحياء سكنية ومواقع مختلفة في مدينة الحديدة والدريهمي.
عام 2021م: طالت غارات طيران العدوان مديرية ناطع (البيضاء)، وجبل مراد (مأرب)، ومنطقتي المليل والفرع بكتاف (صعدة)، بينما ألقى الطيران التجسسي قنابل على الجاح والجبلية بالحديدة.
عام 2022م: أصيب ستة مواطنين جراء نيران حرس الحدود السعودي وانفجار قنبلتين عنقوديتين في صعدة، ترافق ذلك مع غارات مسلحة لطيران العدوان الاستطلاعي في تعز والجوف، وقصف مدفعي للمرتزقة طال محافظات مأرب وحجة وصعدة والحديدة.
عام 2023م: استمرت خروقات وتصعيد العدوان عبر شن طيران تجسسي غارة على مديرية حيس بالحديدة، تزامناً مع قصف مدفعي وناري مكثف استهدف عدة مناطق متفرقة.
خلاصة:
إن استعراض هذه المحطات في تاريخ 22 يوليو يبرز بوضوح استهداف آلة الحرب لكل مقومات الحياة والمدنيين الأبرياء في مختلف ربوع الوطن، مؤكداً حجم المعاناة المستمرة التي صنعها العدوان بحق الشعب اليمني.