حشد الـ 100 تانكر وحجب الأقمار الصناعية: واشنطن تجهز طائرات التشويش لـ “الهجوم الكبير” وطهران تفرض معادلة “الدم بالدم”
المشهد الاستراتيجي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
تقف منطقة الشرق الأوسط في اليوم السابع والثلاثين لسقوط مذكرة التفاهم (واليوم 146 للحرب) على حافة الانفجار العسكري الشامل. واشنطن التي وصفها وزير خارجيتها السابق أنتوني بلينكن بأنها “عالقة في فخ التصعيد” وعاجزة عن تقبل سيطرة إيران على مضيق هرمز، أتمت حشد أسطول جوي ضخم يضم نحو 100 طائرة تزويد بالوقود، مقترناً بنشر طائرات الحرب الإلكترونية والتشويش المتقدم، تمهيداً لشن الهجوم الاستراتيجي الكبير الذي يدرسه ترامب. في المقابل، صعّدت طهران من ردعها الميداني عبر دك القواعد الأمريكية في 4 دول عربية، فارضة معادلة قتالية جديدة تقضي بإرسال جندي أمريكي إلى الجحيم مقابل كل شهيد إيراني. ومع لجوء واشنطن لحجب صور الأقمار الصناعية الأوروبية لإخفاء خسائرها، وانهيار أسهم شركات الطيران الغربية نتيجة الإغلاق الملاحي، يبدو الإقليم أمام ساعات حاسمة ستحدد شكل النظام الأمني والاقتصادي العالمي لعقود قادمة.