أجراس الحرب تدق مجدداً.. هل تفجر أزمة الرواتب والمنافذ خيارات المواجهة المباشرة في اليمن؟
البيضاء نت | تقرير خاص
مع تعثر الجهود الدبلوماسية وتعدد جولات الوساطة الإقليمية والدولية، يرزح الملف اليمني تحت وطأة أزمة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، وتتزايد حدة السخط الشعبي والسياسي جراء استمرار إغلاق المنافذ الحيوية وتوقف صرف المرتبات، مما يضع المنطقة برمتها أمام مفترق طرق خطير بين العودة إلى المربع الأول للحرب أو فرض معادلات ميدانية جديدة لكسر الجمود القائم.
الأزمة المعيشية والخدمية.. فتيل الأزمة المتجدد
تتمسك القوى السياسية والشعبية في مناطق سيطرة صنعاء بضرورة الفصل الكامل بين الملفات الإنسانية البحتة وبين أي تسويات سياسية أو عسكرية مستقبلية، وتتركز المطالب الأساسية في:
-
رفع القيود المفروضة على المطارات والموانئ: لضمان تدفق السلع الأساسية والأدوية وحرية تنقل المدنيين دون عوائق.
-
صرف المرتبات المنتظمة: باعتبارها حقاً أساسياً من حقوق الموظفين المقطوعة رواتبهم لسنوات طويلة.