انتصاف: شباب اليمن بين مطرقة العدوان وسندان الأزمات

البيضاء نت | محلي 

 

أكدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل أن الشباب اليمني يستقبل اليوم العالمي للشباب، الموافق 12 أغسطس، وسط تحديات إنسانية واقتصادية ومعيشية متفاقمة نتيجة استمرار العدوان والحصار السعودي الأمريكي لأكثر من عقد.

وأوضحت المنظمة في بيان أن سنوات العدوان والحصار أدت إلى تراجع فرص التعليم والعمل والتأهيل، وارتفاع معدلات البطالة والفقر والنزوح، إلى جانب تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما انعكس بصورة مباشرة على واقع الشباب ومستقبلهم.

وأشار البيان إلى أن الأزمة الإنسانية لا تزال تتسع، حيث يحتاج أكثر من 22 مليون شخص إلى المساعدة والحماية الإنسانية خلال عام 2026، فيما يواجه الملايين أوضاعًا معيشية صعبة وانعدامًا متزايدًا للأمن الغذائي، الأمر الذي يضاعف من معاناة الشباب ويحد من فرصهم في بناء مستقبل مستقر.

كما لفتت المنظمة إلى الآثار النفسية والاجتماعية العميقة التي خلفها العدوان والحصار على الشباب اليمني، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم، ودعم برامج التعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي، وتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية لضمان مستقبل أفضل لهذه الشريحة الحيوية من المجتمع.

وأكدت أن تمكين الشباب وحماية حقوقهم يمثلان حجر الأساس لأي عملية تنمية وتعافٍ مستدام، محذرة من أن استمرار تدهور أوضاعهم يعني خسارة طاقات بشرية قادرة على الإسهام في البناء والتنمية.