رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 500 حالة اعتقال نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال أغسطس الماضي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينهم 31 طفلًا و11 امرأة وفتاة، بالتزامن مع استشهاد أسير داخل سجون الاحتلال.
وأوضح المركز أن حملات الاعتقال ترافقت مع اقتحامات واسعة للمنازل والبلدات والمخيمات، وعمليات احتجاز وتحقيق ميداني تخللتها، وفق البيان، اعتداءات وإهانات وتهديدات، في إطار سياسة العقاب الجماعي واستهداف الشباب الفلسطيني.
وأشار إلى أن أصغر المعتقلين الأطفال كان إبراهيم الجندي (13 عامًا) من الخليل، فيما شملت الاعتقالات نساءً وأقارب أسرى وشهداء ومطاردين، إضافة إلى حالات اعتقال لنساء يعانين من أوضاع صحية صعبة.
وبحسب المركز، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 328 شهيدًا منذ عام 1967، بينهم 91 شهيدًا منذ 7 أكتوبر 2023، بعد إقرار الاحتلال باستشهاد الأسير إيهاب محمد دياب (36 عامًا) من قطاع غزة، والذي قالت الجهة إن وفاته جاءت إثر التعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله أواخر 2023.
كما كشف التقرير عن إصدار سلطات الاحتلال أكثر من 700 قرار اعتقال إداري خلال أغسطس، بين قرارات جديدة وتجديد لاعتقالات قائمة، دون توجيه تهم واضحة، إلى جانب تحويل أسرى أنهوا أحكامهم إلى الاعتقال الإداري بدل الإفراج عنهم.
وفي المقابل، أُفرج خلال الشهر عن 115 أسيرًا من قطاع غزة، بينهم امرأة، وسط حديث عن أوضاع صحية ونفسية صعبة يعاني منها عدد من المفرج عنهم جراء ظروف الاحتجاز.
وتواصلت الاعتقالات كذلك في قطاع غزة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أربعة صيادين قبالة شاطئ مدينة غزة، إلى جانب سائقي شاحنات تنقل المساعدات، فيما تعرض مواطنون للاختطاف على يد مجموعات مسلحة متعاونة مع الاحتلال، وفق المركز.