تهديدات “الإبادة” وتجدد زحف الأساطيل: ترمب ينسف الدبلوماسية والمنطقة على شفير الحرب الشاملة
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
مع دخولنا اليوم الـ215 للحرب (واليوم الـ106 لسقوط مذكرة التفاهم)، وصل التصعيد الكلامي بين واشنطن وطهران إلى مستويات تنذر بانفجار شامل، إذ لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صراحةً بإمكانية استئناف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي مهدداً بـ “إبادة إيران”. يُقابَل هذا التهديد بحشد بحري وجوي أمريكي متسارع نحو الشرق الأوسط يعيد إلى الأذهان التحشيد الضخم الذي سبق اندلاع الحرب في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين، حيث تتدفق حاملات طائرات إضافية ومجموعات إنزال برمائي لتعزيز الطوق الناري حول المنطقة.
وفي حين تؤكد إيران تسلّمها رداً أمريكياً رسمياً على مقترحاتها، تتصاعد الضربات الصاروخية اليمنية على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، وسط تحذيرات أمنية من وكالة سلامة الطيران الأوروبية بشلل الحركة الجوية فوق سماء المنطقة بأكملها.