طبول “الغزو البري” تتردد في واشنطن، والرياض تستعد لمقامرة الـ 100 ألف جندي: جحيم في مقر عدن وسباق لإنقاذ أسواق الطاقة
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
مع دخول المواجهة يومها الـ217 (اليوم الـ108 لسقوط مذكرة التفاهم)، يعود المشهد العسكري الإقليمي إلى أعلى درجات التأهب والتحشيد الثقيل، في مشهد يعيد إلى الأذهان عمليات الحشد والانتشار الكبرى التي سبقت اندلاع شرارة الحرب في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضيين. واشنطن تدفع بمزيد من القطعات البحرية والجوية لرفع وجودها إلى ثلاث مجموعات ضاربة لحاملات الطائرات ومجموعتي إنزال برمائي مدعومة بآلاف المارينز، وسط تسريبات استخباراتية تتحدث عن تفكير جدي لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن عمليات برية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر.
في المقابل، يتجه المسرح اليمني نحو انفجار غير مسبوق؛ فبينما أحكم أنصار الله الطوق على مدينة تعز ودكوا مقر قيادة التحالف في عدن بضربة صاروخية مدمرة، تكشف المعطيات عن إعداد الرياض لخطة هجوم بري ضخم يقوده 100 ألف مقاتل لاستعادة الساحل الغربي ومضيق باب المندب، في ظل غياب الغطاء الأمريكي الميداني المباشر. ويتزامن ذلك مع اشتعال متواصل لجبهة مضيق هرمز واصطياد الناقلات النفطية، ما دفع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية إلى خطوة طوارئ يائسة بضخ 100 مليون برميل نفط لامتصاص صدمة المحروقات وشلل خطوط الإمداد العالمية.