البحر الأحمر قصة الصمود الأزلي.

البيضاء نت | مقالات 

بقلم / هبـــــــة آل سفيـــــان

 

​بين هدوء البحر وأمواجه العاتية تجسد الإعصار الذي يهدد استمرارية كيان العدو

إنها دعوة قوية لاستئصال كل ما له صلة بالكيان الغاصب لكي يدرك العالم أجمع  أن بحار اليمن ليست للنزهة ولا يمكن أن تكون معبرًا آمنًا لسفن كيان محتل يمعن في حصار أبناء فلسطين. وإذا ما زعم هذا الكيان أنه يمتلك اليد الطولى فإن اليمن قد أثبتت أنها القادرة على كسر تلك اليد واجتثاث جذورها من هذا الممر المائي.

 

​لقد تواجدت أضخم المدمرات الأمريكية وحشود الأساطير الدولية في مياه البحر الأحمر حيث امتزج بارود الحرب بمياه البحار تحولت السماء إلى سحب من اللهب والدخان  وبدت السفن المستهدفة وكأنها عصف مأكول بفعل الضربات الموجعة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت هذه المدمرات في الانسحاب بعدما تلقت الصدمات القاسية في المياه اليمنية اليوم تقف قوى الشر والطغيان الكبرى في موقف ضعف تبحث عن سبل لترميم هيبتها التي نزعت وتكسرت أمام مرأي العالم ليصبحوا مثالًا للقوى الكبرى المنكسرة.

 

​سلامً على قائدنا  العظيم الذي  استثمر موقع البحار اليمنية ليجعلها مصدرًا للنصر ومدادًا للثبات  وملاذًا  لكل مظلوم سلامً عليك يا علم الهدى يا سيدي/ عبد الملك الحوثي.

يا من كنت العون والسند لكل المظلومين وسلام على قواتنا البحرية التي سجرت البحار وأشعلتها إعصارًا في وجه كل معتدٍ.

 

 

س/ بالنظر إلى هذه الأحداث هل يمكن أن نشهد اشتعال حرب جديدة واسعة النطاق تستعر في البحر الأحمر؟؟!