تصعيد غير مسبوق.. قيادات الانتقالي تلوّح بنقل المواجهة إلى الداخل السعودي
البيضاء نت | محلي
تتسارع وتيرة التصعيد بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً والفصائل الموالية للسعودية، على خلفية إغلاق مقرات الانتقالي في مدينة عدن، في خطوة فجّرت موجة غضب واسعة داخل أوساط قياداته.
وفي أحدث ردود الفعل، توعّد رئيس المجلس الانتقالي في محافظة شبوة، الشيخ لحمر بن علي لسود، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، بالرد على ما وصفه بالاستهداف، ملوّحاً بنقل المواجهة إلى العمق السعودي عبر استهداف المصالح والمنشآت الاقتصادية.
وقال لسود إن استهداف المطارات والموانئ والمنشآت في المحافظات الجنوبية “سيقابل بالمثل”، مضيفاً أن المطارات والموانئ والمنشآت السعودية ستكون ضمن دائرة الرد، في تصعيد يُعد الأخطر منذ اندلاع الخلافات بين الطرفين.
كما جدّد التهديد باستهداف مقرات عسكرية تابعة للسعودية في مناطق جنوب وشرق اليمن، موجهاً رسالة مباشرة للرياض دعاها فيها إلى إعادة النظر في مواقفها، وعدم الاعتماد على ما سماهم “مستشاريها الجنوبيين”، حد تعبيره.
وتعكس هذه التصريحات تحولاً لافتاً في طبيعة الخطاب بين الطرفين، إذ انتقلت الخلافات من سجالات سياسية وإعلامية إلى تهديدات مباشرة تطال منشآت سيادية واقتصادية.
وتزامنت هذه التطورات مع دعوة قيادة المجلس الانتقالي أنصارها للاحتشاد في ساحة العروض بمدينة عدن الجمعة المقبلة، احتجاجاً على إغلاق المقرات ورفضاً لما اعتبرته هيمنة سعودية.
وكانت فصائل موالية للسعودية قد أقدمت، الأحد الماضي، على إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في عدن، في إطار تصعيد متبادل يعكس احتدام التنافس السعودي الإماراتي في مناطق جنوب وشرق اليمن.