اليوم الـ25: ترامب يُنزل قوات النخبة (دلتا ورينجرز) للشرق الأوسط.. وطهران ترد بـ “تدمير شامل” لمراكز الشاباك في قلب تل أبيب!
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
ندخل اليوم الخامس والعشرين من الحرب، لتنكشف حقيقة ما يسمى بـ “المفاوضات” الأمريكية: إنها أكبر عملية خداع استراتيجي وحشد عسكري في تاريخ الشرق الأوسط الحديث. بينما كان ترامب يوهم العالم بـ “المرونة”، كانت طائرات الشحن الأمريكية تُفرغ أخطر قوات النخبة (الفرقة 82 المحمولة جواً، قوات دلتا، رينجرز، والسيلز) في قواعد الأردن وإسرائيل. هذا الحشد المرعب يشير بوضوح إلى تحضير أمريكي لـ “إنزال بري” أو عملية نوعية كبرى في الساعات القادمة.
لكن طهران لم تبتلع الطعم؛ فقد أبقت يدها على الزناد، لردع هذا الحشد بضربة استخباراتية وعسكرية غير مسبوقة: إمطار قلب “تل أبيب” (مقار الشاباك ووزارة الحرب) بصواريخ برؤوس انشطارية، وتدمير منهجي لمقرات القيادة والرادارات الأمريكية في الخليج موثقاً بالأقمار الصناعية.
إليك القراءة البانورامية الدقيقة والمعززة بالأرقام لتطورات الساعات الماضية:
أولاً: الخداع الاستراتيجي.. جيش الأشباح الأمريكي يصل المنطقة
* حشد قوات النخبة (الفرقة 82 وما بعدها): كشفت بيانات حركة الطيران (AMC) عن تدفق هائل لرحلات الشحن العسكري (716 رحلة حتى الآن) نحو الشرق الأوسط، وتحديداً إلى:
* قاعدة الملك عبد الله الثاني (الأردن): استقبال قوات من مطارات الجيش الأمريكي (Hunter, Gray, Pope, Campbell) والتي تضم قوات النخبة: (الكتيبة الأولى – الفوج 75 رينجرز، الفوج 160 للعمليات الخاصة، والفرقة 82 المحمولة جواً، والفرقة 101 المحمولة جواً).
* قاعدتي نيفاتيم وعوفدا (إسرائيل): تدفق مستمر للطائرات من ألمانيا وأمريكا محملة بالعتاد.
* الهدف من الحشد: هذا ليس جيشاً اعتيادياً، هذه قوات مصممة لـ “العمليات الخاصة الخاطفة، الاغتيالات، وتأمين رؤوس الجسور”. ترامب يجهز لعملية إنزال بري (ربما في الجزر الإيرانية أو منشآت نووية محددة) تحت غطاء “الـ 5 أيام من المفاوضات الكاذبة”.
ثانياً: جحيم “تل أبيب”.. الاختراق الإيراني لمربع الأمن
* سقوط تل أبيب (الموجة الإيرانية): صحت تل أبيب على دمار هائل بعد سقوط صواريخ إيرانية تحمل “رؤوساً حربية انشطارية” (3-4 قنابل بوزن 100 كغ للواحدة) وسط المدينة وفي ريشون لتسيون وبتاح تكفا.
* دقة الاستهداف (المربع الأمني): تحليل الإحداثيات للمبنى رقم 11 في شارع “لوئي مارشال” بتل أبيب يكشف عمق الاختراق الاستخباري الإيراني. المبنى يقع على بُعد:
* 1.7 كم من المقر الرئيسي لـ “الشاباك”.
* 1.7 كم من “الكرياه” (مقر وزارة الحرب).
* 500 متر من “بيت الجندي”.
هذه لم تكن صواريخ عشوائية، بل رسالة واضحة: “نعرف أين يختبئ قادتكم، وقادرون على سحق المربع الأمني لوزارة الحرب”.
* أزمة الائتلاف: هذا الرعب دفع نتنياهو لطلب لقاء عاجل وفوري مع رؤساء أحزاب الائتلاف، وسط اعتراف وزارة الصحة بارتفاع الإصابات إلى 4713 مصاباً.
ثالثاً: الحصاد اللبناني.. “استنزاف ذكي” بـ 39 آلية
* حرب المحلقات (FPV): الحزب لم يكتفِ بإطلاق صواريخ كل 16 دقيقة (كما أقرت القناة 12)، بل استخدم المُحلقات الانتحارية بكثافة، محولاً الجبهة إلى “حرب استنزاف ذكية وبطيئة ومؤلمة”.
* الحصيلة الإجمالية: تدمير 39 آلية وطائرة مسيرة (بينها 29 ميركافا). هذا الاستنزاف البري جعل قادة الميليشيات الإسرائيلية في الشمال يصرخون بطلب “زيادة الدعم لأن الجيش لم يعد قادراً على توفير غطاء جوي دائم”.
رابعاً: فضح الخسائر الأمريكية بالصور (عقدة باتريوت)
* توثيق الدمار: بينما تدعي القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تدمير 9000 هدف إيراني، أظهرت صور أقمار صناعية تفضح التكتم الأمريكي:
* تدمير رادارات باتريوت و(TPS-75) في قاعدة عيسى الجوية (البحرين).
* تدمير مخازن مسيرات (MQ-9 Reaper) وأنظمة اتصالات في قاعدة “علي السالم” (الكويت).
* تدمير رادار (AN/FPS-117) في مطار رفحة بشمال شرق السعودية.
* الاعتراف الغربي: مجلة القوات الجوية الأمريكية تعترف بتضرر أو تدمير 20 طائرة أمريكية، وبلومبرغ توثق خسارة 16 مقاتلة (بينها 10 مسيرات ريبر).
خامساً: جبهة العراق.. ضريبة الدم والسيادة
* ضربة الحشد الشعبي: استهداف أمريكي غادر لمقر قيادة عمليات الحشد في الأنبار أسفر عن استشهاد القائد الدكتور سعد دواي و13 مجاهداً. هذه الضربة هي محاولة أمريكية لتأمين خطوط انسحابها و قوافلها نحو الأردن (كما رُصدت قافلة في طريبيل).
الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن في “لحظة حبس الأنفاس قبل الإنزال”:
* الولايات المتحدة وإسرائيل: تستخدمان الخداع التفاوضي لتجميع أخطر فرق القوات الخاصة (Delta و 82nd Airborne) في الأردن وإسرائيل. هذا الحشد لا يُستخدم للقصف الجوي، بل يشير لـ “عملية برية نوعية” قد تستهدف منشآت إيرانية حساسة أو قادة بارزين لمحاولة كسر إرادة طهران.
* محور المقاومة: واعٍ تماماً لهذا الفخ (كما صرح سعيد جليلي وبروجردي). طهران استبقت أي إنزال بتهشيم المربع الأمني في تل أبيب، وإعماء الرادارات الأمريكية (باتريوت) في الخليج، متمسكة برفض أي تفاوض لا يضمن “إنهاء الحرب كلياً” وليس هدنة مؤقتة.