ملحمة الصمود الكبرى .. من الثبات إلى الردع ومن التحدي إلى الانتصار
البيضاء نت | تقرير طارق الحمامي
تمثل الذكرى السنوية لليوم الوطني للصمود في السادس والعشرين من مارس محطة مفصلية ليس باعتبارها تاريخًا لبداية مرحلة استثنائية من التحديات، بل بوصفها نقطة تحوّل كبرى أعادت صياغة وعي المجتمع، ورسّخت مفاهيم جديدة للصمود بوصفه خيارًا استراتيجيًا ومسارًا طويلًا لصناعة المستقبل، في هذا اليوم، يستحضر اليمنيون لحظة فارقة في تاريخهم الحديث، لكن الأهم هو ما تلاها، حيث دخلت البلاد في مرحلة تحوّل عميق، انتقل فيها المجتمع من حالة الصدمة إلى الفعل، ومن موقع التلقي إلى موقع المبادرة، ليؤسس تجربة صمود متعددة الأبعاد.