“شرعية الميدان لا أروقة الخديعة.. المقـ ـاومة تصفع نتنياهو وتُسقط أوهام التفويض الأمريكي”

البيضاء نت | تقرير خاص 

في لحظة فارقة من الصراع، وبينما يحاول الاحتلال الصهيوني فرض وقائع مشوهة عبر آلة التضليل الإعلامي، جاء الرد من المـ ـقاومة الإسلامية في لبنان حاسماً ومباشراً، لينسف أوهام رئيس حكومة العـ ـدو بنيامين نتنياهو، ويضع النقاط على الحروف في مرحلة حساسة من تاريخ المـ ـواجهة.

صفع الأكاذيب: لا “حرية عمل” للمحتل

أكدت المـ ـقاومة أن حديث العـ ـدو عن امتلاكه “حرية العمل” بموجب اتفاقات مزعومة مع واشنطن، ليس سوى محاولة مفضوحة لتـ ـوريط لبنان في مسارات سيادية لم ولن يوافق عليها يوماً. هذا الزعم الصهيوني يهدف إلى شرعنة الانتهاكات المستمرة، وهو ما واجهته المـ ـقاومة بتأكيد ميداني مفاده أن الأرض اللبنانية ليست مستباحة، وأن أي رهان على ضوء أخضر أمريكي هو رهان على سراب.

لغة الأرقام: 500 خـ ـرق صهيوني

لم تكن عمليات المـ ـقاومة الأخيرة مجرد رد فعل، بل هي واجب مشروع للدفاع عن النفس والأرض أمام سجل إجرامي حافل منذ إعلان التفاهمات الأخيرة، حيث رصدت المصادر الميدانية:

  • أكثر من 500 خـ ـرق صـ ـهيوني للهـ ـدنة المزعومة.

  • عشرات الشـ ـهداء والجـ ـرحى جراء استهداف المدنيين.

  • سياسة “الأرض المحروقة”: عبر قصـ ـف ونـ ـسف منازل المواطنين بدم بارد.

سقوط الدبلوماسية “الخائبة” وخذلان السلطة

في نقد لاذع للموقف الرسمي، أشار التقرير إلى التباين الصارخ بين صمود الميدان وبين صمت السلطة التي تتمادى في استبدال مطالب الانسحاب الفوري بمديح “الوسيط” واشنطن، وهو الشريك الفعلي للعـ ـدو في كل قـ ـطرة دم تُسفك. إن هذه الصورة التي وُصفت بـ”المخزية” لن تمنح الاحتـ ـلال شرعية لا يملكها أصلاً، ولن توفر له الغطاء للالتفاف على ثوابت الردع.

الخاتمة: المـ ـقاومة هي الضمانة

انتهى زمن الرهان على الوعود الدبلوماسية العرقوبية؛ فاستمرار العـ ـدوان واحـ ـتلال الأرض لن يُقابل إلا بمـ ـقاومة جاهزة، واضعةً يدها على الزناد. لقد أثبتت التطورات أن “أبناء الأرض” هم الضمانة الوحيدة والنهائية لدحـ ـر الغـ ـزاة، وأن شرعية الميدان هي التي تكتب اليوم التاريخ الحقيقي للبنان، بعيداً عن أروقة الخديعة واتفاقات الورق.