خيانةٌ برائحة الذُّعر: القباب الصهيونية المتهالكة تنهش سيادة الإمارات.
البيضاء نت | تقرير خاص
في تحول دراماتيكي يعكس حالة الارتباك الجيوسياسي، لم يعد التطبيع مجرد علاقات دبلوماسية أو صفقات تجارية، بل انتقل إلى مرحلة “الارتماء العسكري الكامل”، التقارير الأخيرة حول نشر أنظمة دفاع جوي تابعة لكيان الاحتلال في الإمارات تفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول جدوى هذه المنظومات وحقيقة “الأمن المفقود” الذي تبحث عنه عواصم التحالف.
سقوط المظلة الأمريكية والبحث عن بديل متهالك
لسنوات، اعتمدت دول الخليج بشكل كلي على الحماية الأمريكية (باتريوت وثاد)، لكن التحولات الأخيرة أثبتت الآتي:
-
عجز الردع الأمريكي: فشلت المنظومات الأمريكية في التصدي الفعال لهجمات المسيّرات والصواريخ الجوالة (Cruise) التي استهدفت منشآت حيوية في السابق.
-
انكفاء “الراعي”: أدركت أبو ظبي أن التوجه الأمريكي نحو شرق آسيا يعني ترك حلفاء المنطقة لمواجهة مصيرهم، مما دفعهم للبحث عن “قشة” صهيونية للتعلق بها.
وهم الحماية في العمق الإماراتي
نشر بطاريات “القبة الحديدية” في الإمارات يحمل دلالات عسكرية وسياسية خطيرة:
-
فجوة الكفاءة:القبة الحديدية صُممت لمواجهة صواريخ قصيرة المدى وبدائية الصنع، بينما يواجه المحور اليوم صواريخ باليستية ومسيّرات انتحارية ذكية قادرة على المناورة، وهو ما عجزت عنه القبة حتى داخل الأراضي المحتلة.
-
الارتهان العسكري: وجود هذه الأنظمة يعني وجود ضباط ومهندسين صهاينة في غرف العمليات الإماراتية، مما يحول الدولة رسمياً إلى قاعدة متقدمة للاحتلال.
رائحة الذعر وحسابات البقاء
ما دفع أبو ظبي لهذه الخطوة ليس الرغبة في “السلام”، بل هو الخوف الوجودي من:
-
القدرات الإيرانية غير المتماثلة:الصواريخ الدقيقة والمسيّرات التي أثبتت قدرتها على اختراق أحدث الرادارات.
-
فقدان الثقة بالذات: التحالف الذي قاد حروباً إقليمية يجد نفسه اليوم غير قادر على حماية أجوائه السيادية دون الاستعانة بكيان يعاني هو الآخر من “ثقوب” في قبابه الجوية.
التداعيات الجيوسياسية: الإمارات في خندق الاحتلال
المحور |
النتيجة المتوقعة |
العلاقة مع الجوار |
زيادة التوتر مع طهران واعتبار الإمارات هدفاً مشروعاً في أي مواجهة إقليمية. |
السيادة الوطنية |
تسليم “مفاتيح السماء” لكيان أجنبي، مما يفقد الدولة استقلالية قرارها العسكري. |
محور المقاومة |
تعزيز القناعة بأن التحالف “الهجين” هش، وأن الصواريخ التي تجاوزت القباب في فلسطين المحتلة ستتجاوزها في دبي وأبو ظبي. |