2 أغسطس.. سجلٌ دامٍ يوثق جرائم العدوان واستهداف المدنيين والبنية التحتية في اليمن
البيضاء نت | تقرير خاص
يُجسد الثاني من أغسطس واحداً من الأيام الدامية في سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، حيث شهدت سنوات العدوان المتعاقبة مجازر مروعة بحق المدنيين، واستهدافاً ممنهجاً للمنازل والأسواق والمستشفيات وشبكات الاتصالات والمنشآت الخدمية، إلى جانب القصف المكثف للمدن والقرى والمناطق الحدودية.
2015.. غارات مكثفة على المدنيين والمنشآت
في 2 أغسطس 2015، سقط شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال إثر غارات استهدفت منطقة الحمراء بمحافظة لحج، فيما تعرضت مناطق مثلث العند وقاعدة العند وكرش وعابين لأكثر من 16 غارة جوية.
وامتدت الغارات إلى محافظة ذمار باستهداف مبنى المؤسسة الاقتصادية اليمنية بمدينة معبر، كما طالت مبنى مصلحة الطرق والجسور في حرض بمحافظة حجة، بالتزامن مع غارات نفذتها طائرات بدون طيار على المدينة.
وفي محافظة صعدة، تعرضت مديريات كتاف والظاهر ورازح وشدا لقصف جوي عنيف شمل أكثر من 22 غارة، إضافة إلى إلقاء 26 قنبلة ضوئية وإطلاق أكثر من 30 صاروخاً على منطقة الملاحيظ، مع استمرار القصف المدفعي المكثف على القرى الحدودية.
2016.. استهداف الأطفال وتدمير الاتصالات
في العام التالي، استشهد ثلاثة أطفال وأصيب والدهم ووالدتهم إثر غارة استهدفت منزلهم في مديرية الوضيع بمحافظة أبين.
كما دمرت غارات العدوان شبكات الاتصالات في مديرية كتاف ووادي آل أبو جبارة بمحافظة صعدة، واستهدفت منازل المواطنين والمزارع في حيدان، إضافة إلى غارات على مأرب والجوف وجيزان ونجران خلفت دماراً واسعاً في الممتلكات العامة والخاصة.
2017.. استمرار استهداف الأحياء السكنية
وفي 2 أغسطس 2017، أصيبت طفلة بشظايا في الدماغ بعد استهداف منزلها بمنطقة الكدح في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، بينما استمرت الغارات على محافظات صعدة وتعز وحجة ومأرب، بالتزامن مع قصف مناطق حدودية في جيزان وعسير.
2018.. مجزرة سوق السمك ومستشفى الثورة
يبقى الثاني من أغسطس 2018 من أكثر الأيام دموية، بعدما ارتكب طيران العدوان واحدة من أبشع المجازر باستهداف سوق السمك وبوابة مستشفى الثورة بمدينة الحديدة.
وأسفرت الجريمة عن استشهاد 55 مواطناً بينهم 3 أطفال، وإصابة 170 آخرين بينهم 9 أطفال، قبل أن يعاود الطيران قصف موقع الجريمة وسيارة إسعاف كانت تنقل الجرحى، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
كما استهدفت الغارات محافظتي الجوف وصعدة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال الأحياء السكنية.
2019 – 2023.. جرائم متواصلة رغم الدعوات الدولية
خلال الأعوام اللاحقة، استمرت الاعتداءات بوتيرة مختلفة، وشملت:
-
قصف مدينة الدريهمي والقرى الحدودية في صعدة عام 2019.
-
غارات على صعدة والجوف وحجة والحديدة عام 2020.
-
استهداف مأرب والحديدة بالغارات والقصف المدفعي عام 2021.
-
استشهاد الطفل بشار صالح الحيدري وإصابة الطفل عبدالله الحيقي في الضالع، وإصابة خمسة مواطنين بنيران حرس الحدود السعودي عام 2022.
-
انفجار لغم من مخلفات العدوان بمواطن في الدريهمي، مع استمرار القصف المدفعي والغارات الاستطلاعية على تعز عام 2023.