إيران: تطبيع الجرائم الدولية يهدد العدالة.. ونطالب بمحاسبة مرتكبيها

البيضاء نت | عربي دولي 

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم والظلم وغياب العدالة يهيئ لتكرار الانتهاكات، مشددًا على أن تطبيع الجرائم الدولية أخطر من ارتكابها، وأن مرتكبي جرائم الحرب ومن أصدروا الأوامر بارتكابها يجب ألا يفلتوا من المحاسبة.

وأشار بقائي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة لامرد بمحافظة فارس، إلى أن الهجوم الأمريكي على مناطق ومنشآت مدنية واستهداف المدنيين واستخدام أسلحة محظورة قد يشكل جريمة حرب وفق القانون الدولي الإنساني، موضحًا أن بلاده تعمل منذ اليوم الأول على جمع الأدلة والوثائق وبقايا الأسلحة وآثار الشظايا تمهيدًا لمتابعة القضية قانونيًا.

وأكد أن الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا في الهجوم لم يكونوا يشكلون أي تهديد، داعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة جهود توثيق الجرائم الدولية وتهيئة الظروف لمحاسبة المسؤولين عنها.

وفي ملف إقليمي آخر، كشف بقائي أن اجتماع وزراء خارجية دول الخليج المقرر عقده الاثنين سيتناول نتائج المشاورات الإيرانية-العُمانية بشأن التوصل إلى تفاهم حول المسارات الملاحية المؤقتة في مضيق هرمز.

كما انتقد أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، معتبرًا أن مواقف الوكالة أسهمت، من وجهة نظر طهران، في تشكيل رواية استُخدمت لتبرير الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني سلمي وأن طهران ستواصل متابعة مسؤولية الوكالة ومديرها العام.

وحذر من أن إضعاف مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية يهدد منظومة منع الانتشار النووي، مؤكدًا تمسك إيران بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.