واشنطن تسقط في الرمال السعودية والمخا، وطهران تكشف “غيض من فيض”: مؤتمر عسكري سرّي في ألمانيا، وعزل هيغسيث يطرق الكونغرس
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في نهاية اليوم التسعين لسقوط مذكرة التفاهم (الثلاثاء 15 أيلول 2026)، تبدو الخارطة الإقليمية وكأنها تعيد رسم خطوط الردع بعيداً عن الرغبات الأمريكية والإسرائيلية. فالسعودية، التي فقدت القدرة على تصدير نفطها وتعيش تحت رحمة الباليستي اليمني، تجد نفسها تستجدي حلفاء مترددين، وتتجه لإلغاء شحنات نفطية لأوروبا مما ينذر بتضخم عالمي كارثي.
أما واشنطن، المحاصرة بأزمة ديزل طاحنة وتمرد برلماني يطالب بعزل وزير دفاعها، فقد لجأت لقيادة مؤتمر عسكري “سرّي” في ألمانيا لترميم تحالفاتها المتداعية. في المقابل، تواصل طهران تكريس سياسة الصمود والثبات؛ مبشرة بالكشف عن “الحجم الحقيقي” لخسائر أمريكا، فيما يواصل لبنان تقديم فاتورة الدم في ظل عجز إسرائيلي عن التثبيت البري، وسط تحذيرات عسكرية إسرائيلية من كمائن حزب الله “غير الملحوظة”.