حقوق الإنسان: جرائم المخا والحزم وصمة لا تسقط بالتقادم
البيضاء نت | محلي
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ما وصفته بالجرائم التي ارتكبها التحالف السعودي في محافظتي تعز والجوف، مؤكدة أن استهداف المدنيين والأسرى يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن استهداف منزل أحد المواطنين بمدينة المخا في محافظة تعز أسفر عن سقوط 12 شهيداً وجريحاً، بينهم نساء وأطفال، معتبرة أن استهداف الأعيان المدنية والمنازل السكنية يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويعكس استمرار الانتهاكات بحق المدنيين.
وأكد البيان أن سقوط أطفال ونساء ضمن الضحايا يكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلفها القصف، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوضع حد لاستهداف المدنيين وحماية السكان.
وفي سياق متصل، أدانت الهيئة استهداف سجن في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، والذي أدى إلى مقتل تسعة أسرى، معتبرة أن قصف منشأة تضم أسرى حرب يعد انتهاكاً واضحاً لاتفاقية جنيف الثالثة الخاصة بحماية الأسرى، ويشكل جريمة حرب تستوجب المساءلة القانونية.
وحملت الهيئة التحالف السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن الحادثتين، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والجهات الدولية المعنية إلى إدانة هذه الانتهاكات والتحرك العاجل للتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما طالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة لتوثيق الجرائم والانتهاكات، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب، داعية المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تكثيف جهودها لرصد هذه الحوادث والدفاع عن حقوق الضحايا.