خطط “أم القنابل” الأمريكية واستنفار الـ 400 منصة إيرانية: نتنياهو يخشى كابوس الصواريخ قبل الانتخابات.. وصنعاء تصطاد “التايفون” وتدك مقر عدن
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في اليوم العشرين بعد المئة لسقوط مذكرة التفاهم (الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026 – اليوم 229 للحرب)، يقترب مسرح العمليات الإقليمي من حافة الانفجار الشامل مع اكتمال الحشود العسكرية ووصول سباق التوقيت السياسي إلى مداه الحرج. فبينما كشفت الاستخبارات الغربية عن تزويد البنتاغون للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بخيارات عملياتية ساحقة تشمل استخدام قنابل تدمير الملاجئ الضخمة (MOAB – “أم القنابل”) لضرب المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة الإيرانية، رفعت طهران جاهزيتها الصاروخية الاستباقية كاشفة عن استعادة ترسانتها لـ 400 منصة إطلاق باليستية متحركة (TELs).
في المقابل، كشفت المداولات الأمنية الإسرائيلية عن رغبة نتنياهو في تجنب الانزلاق لضربة منفردة خلال الأسبوعين المتبقيين لانتخابات الكنيست (27 تشرين الأول)، خشية أن تُشعل الصواريخ الإيرانية الجبهة الداخلية وتعصف بفرص معسكره، بينما تشهد الأجواء اللبنانية واليمنية تحولات عملياتية خطيرة تمثلت في فشل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي في اعتراض مسيّرات المقاومة الاستطلاعية شمالاً، ونجاح الدفاع الجوي اليمني في إسقاط أو إصابة مقاتلة “تايفون” سعودية واستهداف مقر العمليات الحربية في عدن.