واشنطن تُخلي قواعدها وإيران تُهدد باقتلاع البنية التحتية.. “أم القنابل” على الأبواب ونهاية الأسبوع هي نافذة الجحيم
إن تقاطع المعلومات الاستخباراتية وتصريحات القيادات في واشنطن وتل أبيب وطهران، إلى جانب قفزة أسعار النفط القياسية ومؤشرات “البيتزا” في البنتاغون، يؤكد أن قرار شن هجوم عسكري واسع النطاق ضد إيران قد اتُخذ بالفعل. التوقيت الأرجح هو خلال هذه العطلة الأسبوعية (قبل الانتخابات الإسرائيلية). نحن نقف أمام سيناريوهات تستهدف تدمير أركان الدولة، وعلينا جميعاً أن نكون مستعدين نفسياً وعملياً لكل الاحتمالات.
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في مساء الجمعة 23 أكتوبر 2026 (اليوم 128 لانهيار مذكرة التفاهم، و237 للحرب)، استكملت واشنطن وتل أبيب الحشد اللوجستي لحرب صفرية غير مسبوقة ضد إيران؛ فبالتزامن مع تلميحات ترمب الصريحة بإطلاق “غضب ملحمي مصغر” (Little Epic Fury) وتهديد نتنياهو بالقضاء على “التهديد الوجودي”، دخلت المقاتلات وطائرات الرصد الأمريكية حالة “الإخفاء الراداري” (Transponders Off) في الأجواء الأردنية والعراقية. طهران، من جهتها، أغلقت باب المناورة الدبلوماسية وأبلغت محور المقاومة رسالة حاسمة: “لا نحتاج إلى إسناد، سنرد منفردين وبدون قيود، وسنضرب المقار السياسية والبنية التحتية لحلفاء واشنطن والكيان”.