5 نوفمبر.. ضحايا مدنيون ودمار واسع جراء غارات وقصف استهدف عدة محافظات يمنية

البيضاء نت | تقرير خاص 

في سجل الأحداث التي شهدتها اليمن خلال سنوات الحرب، يبرز الخامس من نوفمبر بوصفه يوماً تكررت فيه الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي على عدد من المحافظات، مخلفاً شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، وأضراراً واسعة في منازل المواطنين وممتلكاتهم والمنشآت الخدمية وشبكات الاتصالات، وفقاً لما وثقته التقارير المحلية.

وعلى مدى الأعوام من 2015م وحتى 2022م، تنوعت الهجمات التي شهدها هذا اليوم بين القصف الجوي والمدفعي والصاروخي، واستهداف الطرق العامة والمناطق السكنية ومحطات الوقود والمنشآت الخدمية، في محافظات صعدة وصنعاء وتعز وحجة ومأرب والحديدة وعمران والجوف ولحج، إضافة إلى مناطق حدودية.

2015.. استهداف صعدة وحجة

في الخامس من نوفمبر 2015م، استشهد مواطن جراء قصف مدفعي وصاروخي استهدف مديرية رازح بمحافظة صعدة، فيما تعرضت مناطق الصوح والقمع بمديرية كتاف ومنطقة الغور بمديرية غمر لقصف طال منازل المواطنين وممتلكاتهم.

كما استهدفت الغارات شبكة الاتصالات في قريتي محديدة وجبل غمان بمنطقة الطلح في مديرية سحار، وشُنّت سبع غارات على المخروق و12 غارة على البقع والمليل بمديرية كتاف. وفي محافظة حجة، استهدف الطيران وادي رام بمديرية مستبأ بأربع غارات.

2016.. سقوط ضحايا وأضرار في صنعاء وتعز وصعدة

وفي عام 2016م، شهدت عدة محافظات تصعيداً في الغارات والقصف، حيث استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون جراء قذيفة أطلقها المرتزقة باتجاه حي صالة بمدينة تعز، بالتزامن مع غارات استهدفت شبكة الاتصالات بمنطقة الزهاري في المخا ومديرية الصلو.

وفي محافظة صنعاء، استشهد المواطن أحمد محسن رسام وأصيب ثلاثة آخرون، ودُمرت سيارة وتضررت منازل جراء غارات استهدفت منطقة مسورة بمديرية نهم، كما تعرضت مناطق مبدعة وبني بارق ورمادة ومحلي لثماني غارات.

وامتد القصف إلى مديرية همدان بست غارات، وجبل النبي شعيب بمديرية بني مطر بثماني غارات، ومنطقة الحفا بمديرية السبعين في أمانة العاصمة، حيث تسببت الهجمات بأضرار في منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وفي صعدة، طالت الغارات مناطق الثعبان بباقم، والحجلة برازح، والسهلين بآل سالم، والحصامة بشدا، والبقع والعطفين بكتاف، إضافة إلى استهداف وادي جارة في جيزان.

كما تعرضت مديرية صرواح بمأرب لغارة جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي استهدف منازل ومزارع المواطنين في مناطق المطار وآل حجلان ووادي حباب، فيما استُهدف الطريق العام بمنطقة الخذالي في حجة، ومنطقة كهبوب في لحج بغارتين، وتعرضت الأحياء السكنية بمنطقة مغنية في القبيطة للقصف المدفعي.

2017.. قصف مكثف طال الأحياء والمنشآت

وفي الخامس من نوفمبر 2017م، استشهد مواطنان وأصيب اثنان آخران جراء غارات استهدفت منطقة صيفان بمديرية حرف سفيان في محافظة عمران.

وفي صعدة، أصيب مواطنان جراء ثلاث غارات استهدفت محطتي وقود بمديرية رازح، فيما طالت الغارات وادي آل أبو جبارة والرصيفات بكتاف، والملاحيظ بالظاهر، وبني غربان بساقين بالقرب من مدرسة المنطقة، إضافة إلى محيط مدينة صعدة.

وشهدت أمانة العاصمة سلسلة غارات استهدفت الكلية الحربية وقاعدة الديلمي الجوية ومدرسة الحرس وحديقة 21 سبتمبر ومنطقة الحصبة ومدينة صنعاء القديمة ومنصة الاحتفالات بميدان السبعين، مخلفة أضراراً في المنازل والممتلكات العامة والخاصة.

وفي محافظة صنعاء، استهدفت 14 غارة منطقتي جربان وضبوة بمديرية سنحان وبني بهلول، كما طالت الغارات جبل الملكة بمديرية بني حشيش ومديرية نهم.

وامتدت الهجمات إلى محافظة تعز بغارات على شمال يختل بمديرية المخا ومديرية موزع، وإلى حجة بـ12 غارة على حرض وميدي، ومأرب بغارتين على صرواح، إحداهما بطائرة أمريكية بدون طيار، ولحج بغارة على القبيطة، إضافة إلى غارة استهدفت قرية مجازة في عسير.

2018.. 23 غارة على الحديدة واستمرار القصف في صعدة

وفي عام 2018م، تعرضت منطقة كيلو 16 بمديرية الدريهمي والمناطق المجاورة لشارع الخمسين بمدينة الحديدة لـ23 غارة جوية، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف قريتي الكوعي والشجن.

كما تعرضت منطقتا الفازة بمديرية التحيتا وحيس للقصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستُهدفت مناطق شمال الجبلية، بالتزامن مع استحداث تحصينات قتالية جنوب قرية مغاري.

وفي محافظة صعدة، شن الطيران خمس غارات على البقع وغارتين على الأزهور وآل علي بمديرية رازح، فيما تعرضت الطرق والمناطق الحدودية بمديرية شدا لقصف بالأسلحة الثقيلة والخفيفة والصواريخ والقذائف.

2019.. 52 غارة على محافظة صعدة

وفي الخامس من نوفمبر 2019م، شن طيران العدوان 52 غارة جوية، تركز معظمها على محافظة صعدة، مخلفاً أضراراً كبيرة في ممتلكات المواطنين ومزارعهم، في واحدة من أبرز موجات القصف التي سجلها هذا اليوم خلال سنوات الحرب.

2020.. غارات على مأرب والجوف والحديدة

وفي عام 2020م، استهدفت تسع غارات مديريتي مدغل وصرواح بمحافظة مأرب، وثلاث غارات مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف.

كما شنت طائرة بدون طيار غارتين على مديرية التحيتا بالحديدة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي وإطلاق أعيرة نارية استهدف مناطق متفرقة من المحافظة، فيما تعرضت مديرية شدا الحدودية بصعدة لقصف صاروخي ومدفعي سعودي، واستهدفت غارة جوية منطقة الطلعة قبالة نجران.

2021.. شهداء وجرحى في صعدة وتصعيد في مأرب

وفي الخامس من نوفمبر 2021م، استشهد أربعة مواطنين وأصيب ستة آخرون بنيران الجيش السعودي في مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية بمحافظة صعدة، كما استهدفت غارة جوية منطقة غرب الأجاشر قبالة نجران.

وفي محافظة مأرب، تعرضت مديريتا الجوبة وصرواح لـ22 غارة جوية، بواقع 11 غارة لكل مديرية، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف في الجوف.

أما في الحديدة، فقد شن الطيران التجسسي خمس غارات على منطقتي الفازة بمديرية التحيتا والدريهمي، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق أعيرة نارية استهدف مناطق متفرقة.

2022.. استمرار الاستهداف في الحديدة

وفي الخامس من نوفمبر 2022م، تواصلت الهجمات على محافظة الحديدة، حيث شن الطيران التجسسي ثماني غارات على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا ومديرية حيس، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق أعيرة نارية مختلفة استهدفت مناطق متفرقة من المحافظة.

حصيلة يوم تتكرر فيه مشاهد الاستهداف

وتكشف الوقائع الموثقة في الخامس من نوفمبر، عبر الأعوام الممتدة من 2015م إلى 2022م، عن اتساع النطاق الجغرافي للهجمات وتعدد أشكالها، من الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي إلى استهداف شبكات الاتصالات ومحطات الوقود والطرق والمنشآت الخدمية والمناطق السكنية.

كما تسجل هذه الأحداث سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال، وتضرر منازل ومزارع وممتلكات خاصة وعامة، في مشهد يعكس حجم الخسائر الإنسانية والمادية التي خلفتها سنوات الحرب على مختلف المحافظات اليمنية.