7 نوفمبر.. غارات تحصد الأرواح وتدمر المنازل والبنية التحتية في اليمن

البيضاء نت | تقرير خاص

تتجدد في السابع من نوفمبر من كل عام، ذكرى سلسلة من الهجمات الجوية والصاروخية والمدفعية التي شهدتها مناطق يمنية متعددة خلال سنوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، مخلفةً عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، وأضراراً واسعة في المنازل والمنشآت الخدمية والاقتصادية والبنية التحتية.

وتوثق الوقائع المسجلة في هذا اليوم، خلال الفترة من 2015 إلى 2022، استهداف أحياء سكنية وطرق وجسور وشبكات اتصالات ومحطات كهرباء ومصانع، إلى جانب قصف قرى ومناطق مأهولة بالسكان في عدد من المحافظات.

2015.. استهداف المنازل والمنشآت الخدمية

في السابع من نوفمبر 2015، استهدفت غارتان جواً حياً سكنياً في منطقة ضبوة بمديرية سنحان بمحافظة صنعاء، ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة طفلين، وتدمير منزلين وتضرر منازل أخرى، فيما طالت ثلاث غارات وادي المحاقرة وألحقت أضراراً بالأراضي الزراعية.

وفي مأرب، استهدف الطيران شاحنة وقود على الطريق الرابط بين مأرب والجوف، ما أدى إلى استشهاد مواطن، كما شن غارات على منطقتي حباب بمديرية صرواح وماس بالجدعان.

وفي صعدة، دمرت الغارات جسرين بمديرية باقم وشبكة الاتصالات في جبل محديدة بمديرية سحار، بينما طالت في محافظة إب منزلين بقرية بيت الحيدري والمجمع الحكومي بمديرية الرضمة، إضافة إلى جبل شيز. كما تعرضت محطة تحويل كهرباء عبس بمحافظة حجة لغارات أدت إلى تدميرها كلياً وتضرر غرفة التحكم والمنشآت المجاورة.

2016.. اتساع نطاق الغارات

وفي السابع من نوفمبر 2016، استهدفت الغارات منطقة رمادة بمديرية نهم في صنعاء، ومديرية الخوخة ومنطقة الطائف بمديرية الدريهمي في الحديدة، كما تعرض مصنع إسمنت باجل لثلاث غارات جوية.

2017.. عشرات الضحايا في استهداف المنازل

وفي اليوم ذاته من عام 2017، سقط شهيد وثلاثة جرحى إثر غارة استهدفت سيارة مواطن في مديرية باقم بمحافظة صعدة.

وشهدت محافظة حجة واحدة من أبرز الهجمات في ذلك اليوم، إذ استهدفت أكثر من 16 غارة منزلي الشيخ عبدالله الخموسي وحمدي الجماعي بمنطقة هران في مديرية أفلح اليمن، ما أسفر عن استشهاد وإصابة 60 مواطناً، بينهم نساء وأطفال.

وفي أمانة العاصمة، طالت تسع غارات قاعدة الديلمي وست غارات المعهد الفني للجوية بمنطقة جدر، إضافة إلى غارة على مدرسة الحرس بمديرية الثورة، مخلفة أضراراً في الممتلكات العامة والخاصة ومنازل المواطنين. كما امتدت الغارات إلى مناطق في تعز وشبوة والجوف، وإلى موقع الشرفة في نجران.

2018.. مجازر بحق الأسر واستهداف المناطق السكنية

وفي السابع من نوفمبر 2018، استشهد مواطنان وأصيب ثالث بجروح بليغة جراء قصف مدفعي استهدف قرية الرباط جنوب شرق مدينة دمت بمحافظة الضالع.

وفي مديرية مستبأ بمحافظة حجة، استهدفت غارتان منزلاً بمنطقة رام، ما أدى إلى استشهاد ستة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين.

كما أصيب طفل بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في منطقة ابن هويدي بمديرية كتاف في صعدة، بالتزامن مع غارات على منطقة الأزهور بمديرية رازح، وقصف صاروخي ومدفعي استهدف منازل ومزارع المواطنين في مديريات الظاهر وباقم ورازح ومنبه.

أما محافظة الحديدة، فقد تعرضت لأكثر من 30 غارة استهدفت منطقة كيلو 16 وشارع الخمسين ومناطق متفرقة في مديريتي الحالي والدريهمي.

2019.. قصف مدفعي مكثف وأكثر من 31 غارة

وفي السابع من نوفمبر 2019، أصيبت امرأة جراء قصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف قرى سكنية في مديرية رازح الحدودية بمحافظة صعدة.

وفي الحديدة، تعرضت مناطق الفازة والتحيتا والجبلية وحيس والجاح والدريهمي لقصف مدفعي مكثف، شمل عشرات القذائف المدفعية واستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع أكثر من 31 غارة جوية على عدة محافظات.

2020.. استمرار استهداف صعدة ومأرب والحديدة

وفي عام 2020، شن الطيران ست غارات على وادي آل أبو جبارة بمديرية كتاف وغارة على مديرية باقم بمحافظة صعدة، فيما تعرضت مناطق مأهولة في مديريتي رازح وشدا لقصف صاروخي ومدفعي سعودي، أسفر عن أضرار في ممتلكات المواطنين.

وفي محافظة مأرب، استهدفت 11 غارة مديرية مدغل، بينما شن الطيران التجسسي ثلاث غارات على منطقة كيلو 16 بمحافظة الحديدة، وتعرضت مناطق الفازة والتحيتا ومناطق أخرى لقصف بأكثر من 30 قذيفة مدفعية، إلى جانب الأسلحة الرشاشة.

2021.. تصعيد جوي على مأرب واستهداف الحديدة

وفي السابع من نوفمبر 2021، تصدرت محافظة مأرب مشهد الغارات الجوية، حيث استهدفت مديرية صرواح بـ12 غارة، والجوبة بتسع غارات، ومجزر بغارة واحدة.

كما شن الطيران غارتين على مديرية الظاهر ومنطقة الفرع بمديرية كتاف في صعدة، وغارة على غرب منطقة بني حسن بمديرية عبس في حجة.

وفي الحديدة، استهدف الطيران التجسسي منطقتي الفازة والتحيتا بخمس غارات، بالتزامن مع استحداث تحصينات قتالية في حيس والتحيتا والجبلية والجاح، واستمرار القصف المدفعي وإطلاق الأعيرة النارية على مناطق متفرقة.

2022.. غارات تجسسية وقصف متواصل

وفي السابع من نوفمبر 2022، شن الطيران التجسسي أربع غارات على مديرية مقبنة بمحافظة تعز، فيما شهدت منطقة الجبلية بمديرية التحيتا في الحديدة استحداث تحصينات قتالية، تزامناً مع قصف مدفعي وإطلاق أعيرة نارية استهدف مناطق متفرقة بالمحافظة.

وتعكس هذه الوقائع المتعاقبة حجم الخسائر التي خلفتها الهجمات المسجلة في السابع من نوفمبر على امتداد سنوات، حيث لم تقتصر آثارها على الخسائر البشرية، بل امتدت إلى تدمير المنازل والمنشآت الحيوية والبنية التحتية، وإلحاق أضرار بمصادر الخدمات الأساسية وممتلكات المواطنين في عدد من المحافظات اليمنية.