مفتي عُمان يُحذر من “مصير الخونة”: العدو يتخلص من أدواته بعد انتهاء صلاحيتها
البيضاء نت | عربي دولي
وجه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام سلطنة عُمان، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه “خيانة وطنه” والارتهان للقوى الخارجية، مؤكداً أن التاريخ أثبت مراراً أن القوى الاستعمارية سرعان ما تنبذ حلفاءها بمجرد انقضاء حاجتها منهم.
وفي تدوينة لافتة عبر منصة “إكس”، استعرض الشيخ الخليلي نماذج حية لسقوط “أدوات الاحتلال”، مشبهاً ما يواجهه المتعاونون مع القوى الخارجية في أفغانستان اليوم بما حدث مع من تعاونوا مع الاحتلال الصهيوني ضد أبناء جلدتهم. وأشار سماحته إلى أن قرار الكونجرس الأمريكي الأخير بإغلاق أبواب التأشيرات أمام المتعاونين الأفغان وحرمانهم من الإقامة، يمثل “صفعة واقعية” تكرر مآسي الخونة عبر التاريخ.
وتساءل مفتي السلطنة باستنكار عن حال من لا يبالون بصلات النسب والوطن والدين، محذراً من أن عواقب الخيانة لا تتوقف عند “النبذ والمهانة” في الدنيا، بل تمتد إلى عذاب أشد في الدار الآخرة. ودعا سماحته المترددين أو من تحدثهم أنفسهم بسلوك هذا المسلك إلى أخذ العبرة من تقلبات الزمن ومصائر من سبقوهم، واصفاً الاحتلال بـ “العدو الذي لا يؤمن جانبه”.