قائد الثورة: الأمة ستنتصر بإرادة الله… والأعداء الأمريكي–الصهيوني يعانون فشلاً مدوياً

البيضاء نت | محلي 

 

أكد قائد الثورة أن تحرك الأمة وفق توجيهات الله سبحانه وتعالى في مواجهة الأعداء كفيل بتحقيق النصر، مشيراً إلى أن الصراع مع الكيان الصهيوني له نهاية واضحة وعد الله بها بزواله.

وانتقد مواقف بعض الأنظمة العربية التي راهنت على الخضوع للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، معتبراً أن هذا الخيار لم يجلب لها الأمن، بل حمّلها أعباءً عسكرية واقتصادية كبيرة، وجعل أراضيها ساحة لحماية القواعد الأجنبية وخدمة مشاريع معادية للأمة.

وأوضح أن هذه السياسات عرضت أمن تلك الدول للخطر، وأدخلتها في أجواء الحرب وتبعاتها، مؤكداً أن الاعتماد على الخارج لا يحقق الاستقرار، بل يكرّس التبعية ويزيد من المخاطر. ودعا الأنظمة المتورطة إلى مراجعة حساباتها والعودة إلى الموقف الحق الداعم لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن بعض الدول الإسلامية التي اصطفّت مع الأعداء لم تتمكن حتى من حماية أمنها القومي، في حين يمكن لدول المنطقة بناء شراكات مستقلة تحقق الأمن والاستقرار بعيداً عن التدخلات الخارجية.

كما لفت إلى أن المخطط الصهيوني يستهدف جميع دول المنطقة، حتى تلك التي قدمت له الدعم، مبيناً أن ما جرى من عدوان على إيران فشل في تحقيق أهدافه، رغم السعي لإسقاط النظام وتغيير موازين المنطقة.

وأكد أن صمود الشعب الإيراني والتفافه حول قيادته أحبط المخطط المعادي، وأدى إلى تجذر الثورة الإسلامية وتعزيز حضورها، في ظل خسائر كبيرة تكبدها الأمريكيون والإسرائيليون على المستويين العسكري والبشري، رغم محاولات التعتيم الإعلامي.

وأكد على أن هذه المرحلة تمثل نقطة تحول مهمة في كبح المشروع الصهيوني، معتبراً أن فشل الأعداء يشكل فرصة لدول المنطقة لإعادة تقييم سياساتها والتموضع في صف قضايا الأمة.