جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في مثل هذا اليوم 11 مايو

تصعيد دموي ومجازر متواصلة.. 11 مايو شاهد على جرائم العدوان بحق اليمنيين

البيضاء نت | تقرير خاص 

على امتداد سنوات الحرب، شكّل الحادي عشر من مايو واحداً من أكثر الأيام دموية في سجل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن، حيث تعرّض المدنيون والأحياء السكنية والبنية التحتية والمنشآت العامة لسلسلة غارات وقصف متواصل خلّف مئات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في مختلف المحافظات.

ومنذ العام 2015م، وثّقت الوقائع الميدانية جرائم مروعة ارتكبتها طائرات العدوان ومرتزقته بحق المدنيين، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية، وسط صمت أممي ودولي مستمر.

مجازر 2015.. استهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية

في 11 مايو 2015م، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة في مدينة تعز، إثر استهداف عمارة سكنية مكوّنة من ثلاثة طوابق، ما أدى إلى استشهاد 15 مواطناً وإصابة أكثر من 30 آخرين، إضافة إلى تدمير ثمانية منازل مجاورة بشكل كلي وجزئي.

وامتدت الغارات لتطال منشآت مدنية وخدمية، بينها مباني المباحث الجنائية وشرطة المرور ومعهد التدريب الفني والمهني وقلعة القاهرة التاريخية، في مشهد جسّد حجم الاستهداف الممنهج للبنية التحتية.

وفي العاصمة صنعاء، استشهد وأصيب المئات جراء غارات عنيفة استهدفت أحياء سكنية مكتظة في مناطق نقم وسعوان والحفاء، فيما تعرضت محافظة حجة لغارات استهدفت المواطنين والمحال التجارية والمنازل.

كما دمّر طيران العدوان إذاعة صعدة ومصنع الهذاف للحديد والمواد البلاستيكية، في إطار الاستهداف الواسع للمنشآت الاقتصادية والإعلامية.

2016 قصف متواصل واستهداف للحدود والقرى السكنية

في العام 2016م، استشهد وأصيب 11 مواطناً إثر غارتين على منطقة الجبل الأسود بمديرية حرف سفيان في محافظة عمران، بينما استشهد مواطن بنيران حرس الحدود السعودي في مديرية منبه بمحافظة صعدة.

وتواصل القصف على المناطق الحدودية والقرى الآهلة بالسكان، حيث تعرضت مناطق عدة في صعدة وحجة وتعز وصنعاء لقصف جوي ومدفعي وصاروخي تسبب في أضرار جسيمة بممتلكات المواطنين.

2017- 2018 توسيع دائرة الاستهداف

في 11 مايو 2017م، شن طيران العدوان غارات على فج حرض بمحافظة حجة، ومديرية نهم بمحافظة صنعاء.

أما في 2018م، فقد استشهدت امرأة وأصيبت طفلة إثر استهداف منازل ومزارع المواطنين في مديرية المتون بمحافظة الجوف، بينما تعرضت محافظة صعدة لعشرات الغارات الجوية التي دمّرت منشآت قضائية وممتلكات عامة وخاصة.

وفي جريمة جديدة تهدد الأمن الغذائي، استهدف طيران العدوان سفينة محمّلة بالقمح كانت متجهة إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، ما ألحق بها أضراراً كبيرة.

 

 2019 استهداف المدنيين في الضالع والحديدة

في 11 مايو 2019م، استشهد ثلاثة مواطنين بينهم امرأتان وأصيب أكثر من 13 آخرين بغارة استهدفت منازل المواطنين في منطقة شليل بمديرية قعطبة بمحافظة الضالع.

وفي الحديدة، استشهد طفل وأصيب آخر نتيجة قصف مدفعي وصاروخي شنته قوات المرتزقة على مديرية الحالي، كما تعرضت مناطق الدريهمي والتحيتا لقصف مكثف طال منازل المواطنين وممتلكاتهم.

 2020- 2021استمرار الغارات على مأرب والجوف والبيضاء

في 11 مايو 2020م، شن طيران العدوان غارات متفرقة على محافظات البيضاء والجوف ومأرب، مستهدفاً مناطق قانية وخب والشعف ومجزر وصرواح، ما أدى إلى أضرار واسعة في مزارع المواطنين وممتلكاتهم.

وفي 2021م، كثّف طيران العدوان غاراته على مديريتي صرواح ومدغل بمحافظة مأرب، حيث شن 19 غارة خلال يوم واحد.

 

 2022 – 2023 الطيران التجسسي والقصف المستمر

في 11 مايو 2022م، استشهد مواطنان بانفجار أجسام من مخلفات العدوان في محافظتي مأرب والبيضاء، فيما واصل الطيران الاستطلاعي المسلح غاراته على منازل المواطنين بمديرية الوازعية في تعز.

كما استهدف المرتزقة بالقصف الصاروخي والمدفعي عدة مناطق في مأرب وحجة وصعدة والحديدة، بالتزامن مع غارات تجسسية على مديرية حيس.

وفي 11 مايو 2023م، شن الطيران التجسسي أربع غارات على مديرية مقبنة بمحافظة تعز ومديرية حيس بمحافظة الحديدة، بينما واصل المرتزقة استحداث التحصينات العسكرية وقصف المناطق السكنية بمختلف أنواع الأسلحة.

جرائم موثقة وصمت دولي

تعكس هذه الجرائم حجم المعاناة الإنسانية التي عاشها اليمنيون خلال سنوات العدوان، حيث استهدفت الغارات الأحياء السكنية والأسواق والمنشآت المدنية والخدمية، مخلفة آلاف الضحايا ودماراً واسعاً في البنية التحتية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الانتهاكات وسط غياب المساءلة الدولية شجّع قوى العدوان على مواصلة استهداف المدنيين، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

أبرز الجرائم في 11 مايو

  • استشهاد وإصابة المئات في صنعاء وتعز وحجة وصعدة.

  • تدمير عمارات سكنية ومنازل ومنشآت حكومية وتعليمية.

  • استهداف منشآت إعلامية واقتصادية بينها إذاعة صعدة ومصنع الهذاف.

  • قصف الأحياء السكنية في الحديدة والضالع والجوف.

  • استهداف سفينة محمّلة بالقمح متجهة إلى ميناء الصليف.

  • استمرار الغارات والقصف المدفعي والطيران التجسسي حتى عام 2023م.