بين هدي القرآن وواقع التفريط.. لماذا لم يعد هناك عذر لأحد؟
البيضاء نت | تقرير خاص
يقف العالم الإسلامي اليوم أمام مفترق طرق تاريخي، حيث تزداد الفجوة اتساعاً بين المبادئ القرآنية العظيمة وبين الواقع المعاش الذي يطغى عليه الجمود والارتهان للخارج. في هذا السياق، تأتي محاضرة السيد حسين بدر الدين الحوثي “لا عذر للجميع أمام الله” لتقدم تشخيصاً يجاوز الوصف السطحي للأحداث، غائصاً في جذور المشكلة الإيمانية والعملية؛ إنها صرخة في وجه “حالة التيه” التي أصابت الأمة، محذرة من خطورة حصر الدين في شعائر طقسية مجردة من الموقف والمسؤولية، ومؤكدة أن القرآن ليس مجرد كتاب للتبرك، بل هو منهج حركة وصناعة عزة، وأن استمرار حالة “التفريط” في مواجهة قوى الاستكبار العالمي لم يعد لها أي مبرر شرعي أو منطقي، فالحجة قد أقيمت والمسؤولية باتت فردية وجماعية في آن واحد.