“لعبة الأمم” في بحر العرب.. خدعة ترامب في الضاحية، وأرمادا واشنطن تستعد للضربة الكبرى!
الثلاثاء 2 حزيران/يونيو 2026 (اليوم 95 للحرب)
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
يعيش مسرح الشرق الأوسط أضخم مناورة تضليل استراتيجي منذ بدء الحرب. إعلان دونالد ترامب “تجميد” الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، وتوبيخه العلني لنتنياهو (الذي سُمي بـ “المكالمة الأسوأ”)، ليس صحوة ضمير أو انتصاراً للدبلوماسية، بل هو خدعة تكتيكية لشراء الوقت.
ترامب، الذي يعاني من أزمة تآكل المخزون الصاروخي، أدرك أن قصف الضاحية الآن سيُشعل حرباً شاملة (بمشاركة إيران وأنصار الله) قبل أن تكتمل الحشود البحرية الأمريكية. التجميد هو محاولة لـ “عزل الساحات” وتهدئة الرأي العام الأمريكي المحتقن، بينما في الكواليس، تكشف بيانات (OSINT) البحرية الأمريكية عن احتشاد أكبر “أرمادا” عسكرية في بحر العرب ومحيط إيران، مما يثبت أن واشنطن لا تفاوض للسلام، بل تُهيئ المسرح لضربة ساحقة إذا لم تركع طهران.