سباق الأمتار الأخيرة بين دبلوماسية “شراء الوقت” وتأهب الأساطيل عشية استحقاق نوفمبر
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في اليوم الرابع والثلاثين والمائة لتوقيع “مذكرة التفاهم” المترنحة، وبعد 243 يوماً من اندلاع المواجهة، يقف الإقليم على الحافة القصوى لانفجار استراتيجي. تكشف المعطيات الميدانية والسياسية عن مسارين متوازيين ومتناقضين ظاهرياً تديرهما واشنطن: حراك تفاوضي سري في ربع الساعة الأخير، يقابله تحشيد عسكري واستخباري صامت. تشير القراءة المعمقة للمشهد إلى أن الإدارة الأمريكية، في ظل تعنت إيراني مؤسساتي وشلل سياسي إسرائيلي غير مسبوق، قد اتخذت قرارها الاستراتيجي الأعلى، جاعلة من الدبلوماسية الحالية مجرد “تكتيك لشراء الوقت” لتمرير استحقاق الثالث من نوفمبر الانتخابي دون انفجارات مبكرة، بينما تُستكمل التحضيرات اللوجستية للعمل العسكري.