استهداف كلية الطب بالحديدة.. اعتداء على التعليم ومستقبل الأجيال
البيضاء نت | محلي
أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بأشد العبارات، استهداف طيران العدوان السعودي كلية الطب بجامعة الحديدة، معتبرةً ذلك اعتداءً سافراً على المؤسسات الأكاديمية ومقومات التعليم في اليمن.
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن استهداف صرح أكاديمي يُعنى بإعداد وتأهيل الكوادر الطبية يمثل جريمة بحق التعليم والإنسان اليمني، ويكشف عن استمرار استهداف المؤسسات التي تسهم في بناء المجتمع وتطوير قدراته البشرية.
وأوضحت أن الاعتداء على الجامعات والمنشآت التعليمية لا يقتصر على تدمير المباني والمرافق، بل يمتد إلى حرمان الطلاب من حقهم في التعليم، وعرقلة إعداد الكفاءات الوطنية، والنيل من فرص الأجيال في الإسهام ببناء مستقبل الوطن.
وأشار البيان إلى أن استهداف كلية الطب يعكس خطورة الاعتداءات التي تطال المؤسسات العلمية، وما تمثله من تهديد للقطاع التعليمي والصحي، باعتبارهما من الركائز الأساسية لحياة المجتمع واستقراره.
وحملت الوزارة الجانب السعودي المسؤولية عن هذا الاعتداء وتداعياته، مطالبةً المنظمات الدولية والأممية والحقوقية والهيئات المعنية بالتعليم بإدانة استهداف كلية الطب بجامعة الحديدة، واتخاذ مواقف واضحة لحماية المؤسسات التعليمية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
وجددت الوزارة تأكيدها أن استهداف المنشآت التعليمية لن يوقف مسيرة العلم والمعرفة في اليمن، مشددةً على استمرار المعلمين والأكاديميين في أداء رسالتهم الوطنية، وصون حق الأجيال في التعليم والتأهيل والمشاركة في بناء المستقبل.