تصعيد خطير في عدن.. أنصار الانتقالي يهددون بإغلاق مقر قيادة القوات السعودية
البيضاء نت | محلي
شهدت مدينة عدن تصعيداً جديداً في التوتر بين الفصائل الموالية للسعودية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، عقب إقدام عناصر محسوبة على الرياض على إغلاق عدد من مقرات الانتقالي في المدينة.
وأفادت مصادر محلية أن الإغلاق شمل مقر “الجمعية الوطنية” التابع للمجلس الانتقالي في حي التواهي، إضافة إلى مقرات أخرى بينها مبانٍ حكومية كان الانتقالي قد بسط سيطرته عليها خلال فترة نفوذه السابقة في عدن.
وأثارت هذه الخطوة موجة غضب واسعة في أوساط أنصار الانتقالي، الذين توعدوا بالرد عبر إغلاق مقر قيادة القوات السعودية في عدن، معتبرين ما جرى استهدافاً مباشراً لمجلسهم.
ويأتي هذا التطور بعد أحداث دامية شهدتها المدينة الخميس الماضي، عندما حاول أنصار الانتقالي اقتحام مقر الحكومة ومجلس القيادة الموالي للسعودية، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 12 شخصاً إثر إطلاق نار من قبل الفصائل الموالية للرياض لتفريق المحتجين.
وكانت السعودية قد أعلنت في التاسع من يناير حلّ المجلس الانتقالي، عقب انسحاب الفصائل الموالية للإمارات من محافظتي حضرموت والمهرة تحت ضغط الضربات الجوية، في خطوة عكست تحولات جديدة في خريطة النفوذ جنوب البلاد.