مجلة أمريكية: خامنئي يرى الإذلال أخطر من العقوبات.. الردع العسكري يفشل أمامه

البيضاء نت | عربي دولي 

 

ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن فرضية واشنطن القائلة بأن الضغوط الاقتصادية والتهديد العسكري كفيلة بإجبار القائد الإيراني علي خامنئي على الاستسلام، تمثل فهمًا خاطئًا لطبيعة تفكيره السياسي.

وأشار الأكاديمي آراش ريسينجاد إلى أن خامنئي لا يرى الصراع مع أمريكا نزاعًا سياسيًا يمكن تسويته بسرعة، بل صراعًا وجوديًا مرتبطًا بهوية الثورة الإسلامية، حيث تُعد “المقاومة” جزءًا أساسيًا من شرعيته الشخصية والسياسية.

ويضيف المقال أن تجربة الثورة الإيرانية والحرب مع العراق وقرار وقف إطلاق النار عام 1988، الذي وصفه الخميني بـ”شرب كأس من السم”، غرست في خامنئي قناعة بأن التراجع تحت الضغط لا يجلب الاستقرار، بل يفتح المجال لمزيد من الضغوط.

وتابع ريسينجاد: “البرنامج النووي، بالنسبة لخامنئي، لا يتعلق بامتلاك القنبلة بقدر ما يتعلق بالكرامة ورفض الإذلال، الذي يعتبره أخطر من أي حرمان اقتصادي”.

ويخلص المقال إلى أن منطق الردع العسكري لا ينجح أمام خامنئي، فهو زعيم يرى في الاستسلام إهانة وجودية وقد يقبل المخاطرة القصوى للحفاظ على كرامته وسيادته.