صمت العالم ودموع غزة.. هل ماتت الضمائر على أعتاب اتفاقات منقوضة؟
البيضاء نت | تقرير محسن علي
من جديد عادت آلة الحرب الصهيونية الإجرامية لتنهش أجساد الأبرياء في قطاع غزة على مرأى ومسمع العالم المنافق، مستأنفةً فصول مجازر الإبادة الجماعية التي لم تتوقف يوماً, وبينما كانت أنظار العالم تتجه نحو آمال هشة بوقف إطلاق نار أثبت محكم القرآن الكريم نكث اليهود لجميع الإتفاقيات والعهود، ففي مشهد يتكرر بدموية مروعة، تضرب طائرات ومدافع العدو الصهيوني بالأسلحة الأمريكية والبريطانية الأحياء السكنية والمخيمات المكتظة، محولةً حياة المدنيين إلى جحيم لا يطاق, تضيف بذلك إلى سجلها الإجرامي الأسود, وتأكيد على تواطؤ دولي مريب يمنح الضوء الأخضر لاستمرار آلة القتل، ليس في غزة وحدها، بل يمتد ليطال لبنان أيضاً، في تصعيد إقليمي يهدد بإشعال المنطقة بأسرها.