سقوط “أساطير المليارات”.. سماء المنطقة تتحول إلى ثقب أسود يبتلع فخر التجسس الأمريكي
البيضاء نت | تقرير خاص
في نكسةٍ عسكرية واستخباراتية هي الأعنف من نوعها، اهتزت أركان القيادة المركزية الأمريكية على وقع فضيحةٍ تقنية وميدانية مدوية، بطلها أغلى طائرات التجسس المسيرة في العالم من طراز (MQ-4C Triton)، فبعد أسابيع من الغموض الذي لف مصير الطائرة الأولى، جاءت الحادثة الثانية لتؤكد أن الهيمنة الجوية الأمريكية باتت تعيش أسوأ أيامها فوق مياه المنطقة.
تسلسل السقوط: من الاختفاء إلى الفرار
لم تكن حادثة التاسع من أبريل مجرد عطل فني عابر؛ فاختفاء الطائرة الأولى (التي تبلغ تكلفتها قرابة 180 مليون دولار) في ظروف غامضة، وضع الدفاعات الأمريكية في حالة استنفار قصوى. وبينما كانت واشنطن تحاول امتصاص صدمة الفقدان، جاء يوم 27 أبريل ليعمق الجراح؛ حيث كشفت التقارير الملاحية عن تعرض طائرة ثانية من الطراز نفسه لأضرار بليغة أثناء تنفيذها مهام تجسسية.
المصادر أكدت أن الطائرة الثانية أُجبرت على إطفاء أجهزة الرصد والتعريف تماماً، في محاولة يائسة للتخفي والفرار، قبل أن تهبط اضطرارياً وهي “مثقوبة بالرعب”، في مشهد يختزل حالة الانهيار التي أصابت منظومة التجسس الأغلى في الترسانة البحرية الأمريكية.
حرب العقول.. هل سقطت “الأسطورة”؟
هذه الحوادث المتكررة تفتح الباب أمام تساؤلات عسكرية جوهرية تضع الغطرسة الأمريكية في مأزق حقيقي:
-
مقبرة الدفاعات: هل أصبحت الدفاعات الجوية في المنطقة تمتلك القدرة على تحييد “فخر الصناعة الأمريكية” وإسقاطها بسهولة غير مسبوقة؟
-
الشلل الإلكتروني: هل دخلت المنطقة مرحلة جديدة من “حرب العقول الإلكترونية” التي نجحت في اختراق الأنظمة المعقدة لهذه الطائرات وإصابتها بالشلل التام؟