تصعيد ممنهج واستهداف مدنيين.. جرائم 3 مايو عبر سنوات العدوان

البيضاء نت | تقرير خاص 

 يُجسّد الثالث من مايو نموذجًا متكررًا من نماذج التصعيد العسكري الذي استهدف البنية التحتية والمناطق المدنية في عدد من المحافظات اليمنية، ضمن سلسلة من الهجمات الجوية والقصف البري التي امتدت لسنوات، مخلفة ضحايا مدنيين وأضرارًا واسعة في الممتلكات العامة والخاصة.

استهداف المنشآت الحيوية منذ البداية

في 3 مايو 2015، تعرض مطار الحديدة الدولي لسلسلة غارات جوية استهدفت مدرجه وصالاته الرئيسية، ما أدى إلى تعطيله وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية، في مؤشر مبكر على استهداف المنشآت الحيوية.

 

قنص وقصف مكثف للمناطق السكنية

في 2016، سقطت امرأة قتيلة برصاص قناصة في محافظة تعز، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق سكنية في تعز ومأرب وشبوة وصنعاء، ما أدى إلى أضرار كبيرة في منازل ومزارع المواطنين.

 

اتساع رقعة الغارات وتضرر المدنيين

عام 2017 شهد تصعيدًا لافتًا، حيث أصيب أربعة مدنيين في محافظة حجة، وتوزعت الغارات على عدة محافظات بينها صنعاء وصعدة وتعز والحديدة والجوف، مستهدفة منازل، مزارع، ومركبات مدنية.

 

استهداف التعليم والبنية المدنية

في 2019، طال القصف كلية الطب بجامعة الحديدة، ما أدى إلى أضرار مادية، في وقت استمر فيه القصف المدفعي والصاروخي على القرى والمزارع، خصوصًا في مناطق الدريهمي والتحيتا وحيس.

 

تكثيف الضربات الجوية والقصف المتواصل

في 2021، شهدت محافظة مأرب وحدها 13 غارة جوية في يوم واحد، بالتزامن مع قصف مدفعي في الحديدة وإلقاء قنابل من طائرات استطلاع على مناطق مأهولة.

 

استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني

في 2023، استمرت الغارات الجوية، خاصة في محافظة الحديدة، إلى جانب استحداث تحصينات قتالية وقصف صاروخي ومدفعي استهدف عدة مناطق، ما يعكس استمرار حالة التوتر والتصعيد.

خلاصة

يكشف تتبع أحداث الثالث من مايو عبر السنوات نمطًا متكررًا من:

  • استهداف المنشآت الحيوية

  • سقوط ضحايا مدنيين

  • قصف مناطق سكنية وزراعية

  • اتساع رقعة العمليات العسكرية

ما يعكس امتداد العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية للسكان والبنية التحتية.