بمسيّرات انقضاضية متتالية.. المقاومة تدمّر آلية للاحتلال في البياضة وتشلّ حركة مربض مدفعية بالعديسة
البيضاء نت | تقرير خاص
في تطور ميداني يعكس تزايد الاعتماد على سلاح الجو المسير وتطوّر قدرات الرصد الجوي عند الحافة الأمامية، نفّذ سلاح الجو المسير في المقاومة الإسلامية سلسلة من الهجمات الجوية المنسقة والمباغتة باستخدام “المحلّقات الانقضاضية”، واستهدفت العمليات نقاط تموضع، وآليات، ومقرات مدفعية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي البياضة والعديسة، مما أسفر عن تدمير آليات عسكرية وإيقاع إصابات مباشرة ومؤكدة في صفوف جنود الاحتلال.
البياضة: تدمير آلية عسكرية واستهداف خيمة تحصن للجنود
وفقاً للبيانات الميدانية الصادرة، بدأت الهجمات في بلدة البياضة عبر هجوم ثنائي وموجّه:
-
الضربة الأولى: استهدفت محلّقة انقضاضية آلية عسكرية إسرائيلية بشكل مباشر، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها بالكامل وتدميرها.
-
الضربة الثانية: تعقبت الضربة الأولى هجمة أخرى نفذتها محلّقة ثانية، مستهدفةً خيمة عسكرية مستحدثة يتجمع بداخلها عدد من جنود الاحتلال. وبحسب مصادر الرصد، أوقعت الضربة قتلى وجرحى في صفوف القوة المستهدفة، تلاها حالة من الإرباك والهلع، حيث رصدت كاميرات المتابعة وصول فرق الإخلاء الإسرائيلية لنقل المصابين من ساحة العمليات.
العديسة: شلل تام يصيب مربض مدفعية إسرائيلي
بالتزامن مع عمليات البياضة، اتسعت رقعة الهجوم الجوي لتشمل بلدة العديسة. حيث استهدفت المقاومة مربض مدفعية يعود لجيش الاحتلال كان يشارك في قصف القرى والبلدات المحيطة.
وأفاد التقرير العسكري بأن محلّقة انقضاضية أصابت المربض بدقة عالية، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة وتوقف عمليات القصف المنطلقة منه بشكل كامل، إثر تدمير أجزاء حيوية من المنظومة المدفعية المستهدفة.
دلالات عسكرية: تفوق في الرصد والتنسيق الجوي
تحمل هذه العمليات المتتالية دلالات ميدانية بارزة من الناحية التكتيكية والعسكرية:
-
التنسيق المتزامن: القدرة على ضرب أهداف متعددة في بلدتين مختلفتين (البياضة والعديسة) في وقت واحد يعكس مرونة القيادة والسيطرة.
-
تجاوز الدفاعات الجوية: نجاح المحلّقات الانقضاضية الصغيرة في اختراق خطوط الرصد والوصول إلى عمق نقاط التموضع عند الحافة الأمامية.
-
الرصد والتوثيق: الاعتماد على كاميرات الرصد والتوثيق الحراري والجوي يتيح للمقاومة تقييم الأضرار بشكل فوري وتأكيد خسائر العدو بدقة.
