23 يونيو.. سجل دموي جديد لجرائم العدوان في اليمن
البيضاء نت | تقرير خاص
يشكل يوم الثالث والعشرين من يونيو محطة دامغة في سجل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني على مدى سنوات الحرب، حيث شهد هذا التاريخ سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، وتدمير منازل ومزارع ومنشآت خدمية واقتصادية، إضافة إلى استهداف البنية التحتية والمرافق الحيوية في عدد من المحافظات اليمنية.
ففي 23 يونيو 2015، أصيب خمسة مواطنين جراء غارة جوية استهدفت مبنى المجمع الحكومي في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، فيما تعرضت مناطق عدة في محافظات لحج وعدن وحجة والحديدة لسلسلة غارات استهدفت منشآت مدنية ومزارع ومصانع وصوامع للغلال ومنازل المواطنين، مخلفة أضراراً واسعة في الممتلكات العامة والخاصة.
وفي العام 2016، استشهد أحد أفراد الطاقم الطبي بالمستشفى العسكري في محافظة تعز برصاص قناصة تابعة لقوى العدوان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أحياء سكنية ومناطق مدنية في المحافظة، فيما تعرضت مديرية صرواح بمحافظة مأرب لغارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي متواصل.
أما في 23 يونيو 2017، فقد وسّع طيران العدوان من دائرة استهدافه للمناطق السكنية والزراعية، حيث شن عشرات الغارات على منازل ومزارع المواطنين في مديرية صرواح بمحافظة مأرب، كما استهدف مناطق متفرقة في أمانة العاصمة وتعز والجوف وحجة وصعدة، مخلفاً أضراراً كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية.
وفي العام 2018، ارتكب طيران العدوان جريمة مروعة في محافظة صعدة باستهداف منزلين في منطقة وادي ليه بمديرية الظاهر، ما أدى إلى استشهاد طفلين وامرأتين ورجل مسن وتدمير المنزلين بشكل كامل، كما طالت الغارات محافظتي حجة وصنعاء وتسببت بأضرار واسعة في منازل وممتلكات المواطنين.
وفي 23 يونيو 2019، تسببت تداعيات الحصار المفروض على مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة في وفاة المواطنة عبيدة عمر محمد نتيجة نقص الأدوية والرعاية الصحية، فيما أصيبت طفلة برصاص المرتزقة في مديرية التحيتا، وتعرضت مناطق متعددة في الحديدة وصعدة لقصف مدفعي وصاروخي مكثف.
وشهد العام 2020 تصعيداً جوياً واسعاً، حيث شن طيران العدوان عشرات الغارات على محافظات حجة والبيضاء ومأرب والجوف، فيما أقدمت عناصر المرتزقة على تفجير منزلين لمواطنين في مديرية بيت الفقيه بالحديدة، واستهدفت الأحياء السكنية والمنشآت المدنية بالقصف الصاروخي والمدفعي.
وفي 23 يونيو 2021، استشهد مواطن وأصيب آخر بقصف مدفعي سعودي استهدف منطقة الرقو الحدودية بمحافظة صعدة، بالتزامن مع غارات جوية على صعدة ومأرب والجوف، واستمرار الاعتداءات على مناطق متفرقة بمحافظة الحديدة عبر القصف وإلقاء القنابل من الطيران التجسسي.
كما سجل يوم 23 يونيو 2022 إصابة المواطن طارق محمد الصوفي بانفجار لغم من مخلفات العدوان في مدينة الحديدة، فيما استمرت الخروقات العسكرية والقصف المدفعي والصاروخي في عدد من المحافظات اليمنية وجبهات الحدود، إضافة إلى استحداث تحصينات ومواقع قتالية جديدة.