إعصار بركان الغضب: الحصار البحري يشطر هرمز، وأبها يشتعل، والرياض تعزل جنوبها بنوتامات عديدة
الانفجار الكبير يعيد رسم الجغرافيا السياسية بالنار
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في اليوم الخامس والثلاثين بعد المئة للحرب، والمنعطف السادس والعشرين لتوقيع مذكرة التفاهم المتهاوية، دخلت منطقة الشرق الأوسط في واحدة من أعقد وأخطر مراحل الصدام الإقليمي المفتوح. لم تعد المواجهة محصورة في مياه الخليج، بل امتدت كالنار في الهشيم لتشعل جبهة جنوب شبه الجزيرة العربية بدخول رسمي ومباشر للمملكة العربية السعودية في خط القصف الجوي، مما استدعى رداً بالستياً يمنياً صاعقاً عزل المطارات السعودية الجنوبية جوياً. تتزامن هذه التطورات مع إعلان البيت الأبيض رسمياً العودة إلى لغة الحصار البحري الشامل ضد طهران، ممهداً لعملية عسكرية واسعة النطاق خلال الـ 72 ساعة القادمة، مما يضع الإقليم بأكمله أمام خيارات صفرية تضع العالم على حافة مواجهة كونية.