13 أغسطس.. يوم دامٍ في سجل جرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي

البيضاء نت | تقرير خاص 

يحتل يوم 13 أغسطس مكانة مؤلمة في ذاكرة اليمنيين، بعدما شهد على مدى سنوات متتالية جرائم وقصفاً واسعاً طال المدنيين والمنازل والمدارس والمنشآت الخدمية والطرق العامة في عدد من المحافظات، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى وأضراراً كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.

وفي 13 أغسطس 2015م، استشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف صاروخي ومدفعي سعودي استهدف منطقة بني صياح بمديرية رازح في محافظة صعدة، فيما طال القصف مناطق الحصامة وشدا والملاحيظ والمنزالة والمزرق وطلان. كما شن الطيران غارتين على مدينة صعدة، أدتا إلى تدمير عدد من المباني وتضرر أخرى، وتسع غارات على مدينة إب ومعسكر 55 حرس جمهوري في مديرية يريم.

وفي 13 أغسطس 2016م، شهدت محافظة صعدة واحدة من أبشع الجرائم، حين استهدفت غارة جوية مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة جمعة بن فاضل بمديرية حيدان، ما أدى إلى استشهاد ستة طلاب ورجل مسن وامرأة وإصابة عشرة آخرين. كما استهدفت الغارات منازل ومركبات مدنية في حيدان ورازح ومجز، وسقط شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء وطلاب.

وامتدت الغارات في اليوم ذاته إلى محافظات تعز وعمران والمحويت وصنعاء ومأرب والجوف، حيث استهدفت منشآت حكومية وخدمية ومنازل المواطنين وطرقاً وجسوراً، من بينها مدرسة الميثاق الوطني في مديرية نهم وجسر عطار على طريق صنعاء – الحديدة، إضافة إلى مناطق سكنية وتجارية في أمانة العاصمة.

وفي 13 أغسطس 2017م، استشهد أحد جرحى جريمة استهداف المسافرين في منطقة بركان بمديرية رازح، فيما شن الطيران غارات على مناطق في محافظات حجة ومأرب وتعز.

أما 13 أغسطس 2018م، فكان شاهداً على مجزرة جديدة في محافظة الحديدة، حيث استشهد خمسة مواطنين من أسرة واحدة جراء غارة استهدفت منزلهم في مديرية الدريهمي. كما سقط شهداء وجرحى في محافظتي عمران وصعدة جراء غارات وقصف صاروخي ومدفعي طال مناطق مأهولة ومزارع وطرقاً عامة.

وفي 13 أغسطس 2019م، تعرضت مدينة الحديدة وأحياؤها السكنية لقصف مدفعي وإطلاق نار من أسلحة مختلفة، كما طال القصف مناطق كيلو 7 و7 يوليو وشارع الـ50 ومدينة الدريهمي والتحيتا، ما أدى إلى تضرر عدد من منازل المواطنين.

وفي 13 أغسطس 2020م، شن الطيران 13 غارة على مناطق متفرقة في مديرية صرواح وأربع غارات على مديرية ماهلية بمحافظة مأرب، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي وإطلاق نار استهدف مناطق متعددة في محافظة الحديدة، بينها الفازة والضبياني وكلية الهندسة وشارع الـ50 وأطراف مديرية الدريهمي.

وفي 13 أغسطس 2021م، استشهد مواطن وأصيب خمسة آخرون جراء قصف سعودي على مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة، فيما شن الطيران غارات على صعدة والبيضاء ومأرب والجوف، وتعرضت مناطق متفرقة في محافظة الحديدة لقصف مدفعي مكثف بلغ 167 قذيفة، إلى جانب غارات للطيران التجسسي.

وفي 13 أغسطس 2022م، تواصلت الخروقات العسكرية، حيث شن الطيران التجسسي غارات شمال غرب حيس بمحافظة الحديدة، بالتزامن مع استحداث تحصينات وقصف مدفعي وإطلاق نار في محافظات مأرب وتعز وحجة وصعدة والحديدة والضالع ومناطق الحدود.

وفي 13 أغسطس 2023م، استمرت عمليات القصف واستحداث التحصينات في محافظتي تعز والحديدة، حيث شهدت مديريات مقبنة والجبلية وحيس أعمالاً عسكرية وقصفاً مدفعياً وإطلاقاً للنيران بمختلف الأسلحة.

وبين عام وآخر، يكشف سجل 13 أغسطس عن حجم المعاناة التي عاشها المدنيون في اليمن خلال سنوات الحرب، بعدما تحولت المنازل والمدارس والطرق والمنشآت الخدمية إلى أهداف للقصف، وسقط الضحايا بين شهيد وجريح، فيما بقيت آثار الدمار شاهدة على سنوات دامية لا تزال تداعياتها الإنسانية ماثلة في حياة اليمنيين.