انهيار دفاعات البحر الأحمر وزلزال “علي الطاهر”: الاحتلال ينسحب للخطوط الخلفية، وواشنطن تنزف مالياً وعسكرياً
المشهد الاستراتيجي والجيوسياسي العام
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
في اليوم السادس والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الجمعة 11 أيلول 2026 – اليوم 195 للحرب)، تتكشف الحقائق الميدانية لتُسقط السرديات السياسية للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية. ففي حين يكابر الرئيس ترمب بقرب انتهاء الحرب بعد الانتخابات، تنقل تسريبات “نيويورك تايمز” ذعر جنرالاته من نفاد صواريخ “باتريوت”. وفي جنوب لبنان، انسحب الجيش الإسرائيلي الى قلعة الشقيف بعد تفجير مرتفعات “علي الطاهر” بـ 1100 طن من المتفجرات.
على الصعيد الإقليمي، أحكمت قوات صنعاء قبضتها الخانقة على خطوط الملاحة بسقوط “جزيرة ميون” (بريم)، بالتزامن مع تدمير شريان النفط السعودي البديل (خط أنابيب شرق-غرب)، ما دفع الرياض لاستجداء تدخل أمريكي رفضه ترمب. هذا الانكشاف الاستراتيجي دفع دول الخليج (الإمارات وقطر) لدفع أموال سرية لطهران لتجنب الضربات، والتحضير للقفز من المركب الأمريكي نحو تسوية مباشرة مع الإيرانيين في سلطنة عُمان.