مفرمة “علي الطاهر” وتجميد مسار جنيف.. المقاومة ترسم حدود السيادة من كربلاء
الجمعة 19 حزيران 2026 (اليوم 112 للحرب)
البيضاء نت | تقرير طلال نخلة
شهد اليوم الثاني من توقيع مذكرة التفاهم الإلكترونية بين واشنطن وطهران انتكاسة دراماتيكية لمسار “إسلام آباد” الدبلوماسي، إثر قرار إيراني حاسم بربط التوقيع الحضوري في سويسرا بالانسحاب الفوري والوقف الكامل للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
هذا الموقف الصارم أجبر البيت الأبيض على الإعلان رسمياً عن تأجيل مغادرة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا، متذرعاً بـ “عدم اكتمال الخطط اللوجستية”، في حين أكدت وزارة الخارجية السويسرية إلغاء المحادثات التي كانت مقررة في منتجع بورجنستوك. وكشف مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” أن المطالب الإيرانية المتعلقة بسيادة لبنان ووقف إطلاق النار الفعلي هي السبب الحقيقي وراء إلغاء الزيارة، في ضربة سياسية تثبت مصداقية إيران كحليف استراتيجي يرفض التخلي عن الساحة اللبنانية أو مقايضتها.
تزامن هذا الجمود الدبلوماسي مع فشل ميداني ذريع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان؛ حيث تكبد لواء النخبة “غفعاتي” خسائر فادحة في محور كفرتبنيت (مرتفعات علي الطاهر) إثر كمائن قاتلة نصبتها المقاومة الإسلامية، مسفرة عن مقتل 4 جنود، بينهم قائد الكتيبة 52، وإصابة 17 آخرين، في عملية وصفتها الأوساط العسكرية الإسرائيلية بـ “التحول الخطير في تكتيكات حزب الله”.